رواية علي دروب الهوي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الثامن والثلاثون
على دروب الهوى
بقلمي تسنيم المرشدي***

عمّت الفرحة قلوب الجميع؛ نهضت زينب فجأة ثم نظرت إلى عائلتها وقالت بإبتسامةٍ عريضة:
_ أنا اتطلقت!! وأخيرًا

نظرت إلى الأعلى وشكرت ربها على لُطفه:
_ شكرًا يارب

نهضت أحلام وقامت باحتضانها مباركة لها على تحررها من سجن ذلك الوغد:
_ مبروك يا حبيبتي، ربنا يعوضك خير يارب

ثم انتبهت زينب على يد قاسم التي ربتت على ذراعها فرفعت عينيها عليه فإذا به يبتسم لها ببشاشة فشكرته زينب بلغة عينيها قبل أن تُبدي امتنانها الكبير إليه:
_ شكرًا يا عمي، أنا من غيرك مكنتش عرفت أخد حقي منه، مهما اتكلمت مش هوفيك حقك…

_ أنتِ بنتي يا زينب، ودا واجب الأب تجاه بنته ولا إيه؟
هتف آخر جملته وهو يغمزها، فازدادت ابتسامتها بهجة، بينما جاء دور عبدالله الذي جاهد لإخفاء حزنه وقام بضمها مباركًا لها:
_ مبروك يا حبيبتي..

_ الله يبارك فيك يا حبيبي..
أردفتها وهي تُبادله العناق؛ ثم انسحب الجميع خارج القاعة، فمرَّ حمادة امامهم مُكبل الأيدي، يسير بين عسكريان يمسكانه بعناية، فوقفت زينب ترمقه بنظراتٍ ذات بريق يتلذذ في الإنتقام، كما تقوس ثغرها للجانبٍ ساخرة على وضعه الذي أصبح عليه، بينما لم يتقبل حماد تلك الهزيمة بعد وظل يردد عاليًا:
_ والله ما هرحمك يا زينب، هتشوفي أنا هعمل فيكي إيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يعقوب والغرباء الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top