الفصل ( 3 )
~¤ تشريح ! ¤~
بعد وقت قصير قضته “سلاف” في الجلوس مع جدتها و التعرف عليها بشكل سريع … طلبت “أمينة” من “عائشة” أن تأخذ “سلاف” و توصلها إلي غرفتها الخاصة
ذهبت الفتاتان
-ها ياستي ! إيه رأيك ؟ .. قالتها “عائشة” بتساؤل و هي تمد ذراعها مستعرضة الغرفة
سلاف و هي تهز رأسها بإستحسان كبير :
-جميلة أوي
عائشة بإبتسامة :
-علي فكرة إنتي حظك حلو أوي
الأوضة دي كلها جديدة لانج . المفروض إن أدهم جهزها عشان زهق من أوضته فقال ينقل هنا و كان علي وشك
بس لما عرف إنك جاية قال لماما خلاص هيسبهالك
أحمـَّر وجه “سلاف” و هي تقول و قد داهمتها ذكرى لقائها به :
-ذوق أوي أدهم !
و هنا إنفجرت “عائشة” في الضحك قائلة :
-أنا عارفة إنك مش طايقاه و إنطباعك عنه أكيد زفت و فاكرة إنه مش مرحب بوجودك معانا . أنا عذراكي و الله .. ثم أكملت بجدية :
-بس و الله و مش عشان هو أخويا . أدهم كويس جدا جدا جدا . و من النادر تلاقي حد في صفاته و أخلاقه و مش معني إنه مارضيش يسلم عليكي يبقي مش طايقك لأ . هو بس زي ما قولتلك ملتزم أوووي