لكم يهيم بها عشقًا تلك الفتاة!
يحبها بشكل لا يوصف و لا يجد مبررًا لهذا الحب حتى الآن.سلات هدايا
فقط يحب رقتها، صوتها الناعم، ملامحها العادية، طيبتها، ملابسها المحتشمة.
هو باختصار يحب كل شئ بها و لكنه يكتفي بالمراقبة من بعيد.
ابتسم بمرارة قائلًا في نفسه:
– هي فين و أنا فين.
راقب خروج أباها من الشركة و رحيلهما معًا.
تحرك بثقل ليجلس على كرسي مكتبه الوثير.
منذ عام تقريبًا و هو يراقبها من بعيد فهو يحبها بجنون و لكنه لم يحاول الإقتراب فهو مختلف عنها كثيرًا.
والدها يعمل بشركته فهو محاسب مجتهد و علم من مصادره الخاصة أن تلك الفتاة تسمى ياسمين…تخرجت من كلية الصيدلة منذ عام و تعمل في شركة أدوية قريبة بعض الشئ من شركته التي يعمل بها والدها.
تنهد مرجعًا رأسه إلى الخلف بإرهاق…حبها يرهقه و يثقل قلبه كحامل الهم.
طُرق الباب و دلف شخص إلى الداخل و لكنه لم يتحرك من مكانه و لم يفتح عينيه المغمضة حتى فهو يعرف هوية الطارق فمن ذا الذي يجرؤ أن يدلف إلى مكتبه أو أن يطرق بابه حتى قبل السادسة و النصف مساءًا إلا إذا كان صديقه المقرب سليم.