مدونة كامو – رواية سحر سمرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم بنت الجنوب – قراءة وتحميل pdf

رواية سحر سمرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم بنت الجنوب

رواية سحر سمرة الجزء الثالث عشر

رواية سحر سمرة البارت الثالث عشر

سحر سمرة
سحر سمرة

رواية سحر سمرة الحلقة الثالثة عشر

كادت ان تسقط مغشيا عليها بعد سماع صوته .. وهى مستنده بيدها على الحائط وقلبها يونبئُها بكارثه .. فكيف وصل لصديقتها وكيف تمكن من الحصول على هاتفها سمعته مره اخرى يقول بصوت متمهل:
– ايه ياسمره هافضل كتير كده اكلمك وانتى ماتروديش .. طمنيني عليكي يا حبيبتي.
– عملت مع رحمه ايه ؟ اياك تكون اذيتها.
قالتها بمقاطعه بعد ان اجمعت شجاعتها ليقابلها هو بضحكه متحشرجه.
– مش بجولك بيعجبنى شجاعتك .. هو انا متعلج بيكي من شويه
صرخت به حانقه :
– عملت فيها ايه؟رد عليه.
نفث دخان سيجارته بصوتٍ مسموع فى اذنها ..ثم قال:
– وفرى على نفسك وعليا التعب يا”سمره” وبلاها من لعبة الجط والفار اللى ما بينا دى .
كانت صامته ودماعتها تهطل بصمت وهو نفث دخان سيجارته مرة ثانية وتابع .. انتى عارفه كويس انى هوصلك ياسمره وهاجيبك واتجوزك ..واديكى وفرتى علينا تعب كبير بروحتك لمصر وبعدك عن ناسنا وو… انتى ساكته ليه ؟
قال الاخيره ونظر للهاتف ليجدها انهت المكالمه وأغلقت الهاتف فتمتم بصوته .
-ماشى ياسمره … يعنى هاتروحى منى فين ؟
وعند سمره التى كانت دموعها تهطل بغزاره لدرجه افزعت “سعاد ” :
– يابنتى ايه اللى حصل وقعتى قلبى ؟
تكلمت بصعوبه
– مش جادره ياسعاد .. حاسه جلبى هايوقف من الخوف انا …..
– خلاص خلاص .. تعالى هانروح البيت وبعدين نتكلم .. الناس بتتفرج علينا .
قالتها سعاد وهى تُسندها من يدها امام نظرات السكان المتسائله حتى اخرجتها من المبنى وقامت بإيقاف احدى السيارات لتقلهم للمنزل .
………………………….
دلفت ” رضوى ” لغرفة والدتها ” نعيمه” لتجدها منفطره من البكاء فنظرت اليها بحنق لتردف .
– شغاله بكى ونواح ولا اكن ميتلك ميت ! فى ايه ياما مالك ؟ كنتى امها انتى وانا معرفش !
نظرت اليها صامته وأكملت فى بكاءها بحرقه… فهدرت فيها بصوتٍ عالى .
– خبر ايه ، دا عمتى نفسها اللى هى امها ..عايزاهم يرجعوها ميته ولا مدبوحه ….
– كدابة يابتى.. عمتك بتكابر وبس .
قالتها ” نعيمه” بمقاطعه وهى تمسح بيدها على وجنتيها هذه الدموع الغزيرة وتابعت
– مافيش ام تتمنى الموت لضناها مهما كان عفش ولا غلطان .
كادت ان تخرج عن شعورها وتصرخ بأعلى صوتها ولكنها تملكت نفسها لتردف وهى تصُك على اسنانها
– واللى عملته المحروسه دا غلط عادى .. دا اسمه “عار” ومايمحهوش غير الدم .
نظرت اليها والدتها مصدومه :
– ليه كده يابتى عمايلك دى ؟ هى كانت عملتلك ايه ؟ عشان تشيلي منها دا كله وتحُطى عليها.
تتنفست بحرقه وهى ناظره الوالدتها ثم اردفت بحده :
– انا اللى مش فاهمه ! انتى بتدافعى عنها كده ليه ؟ ما تحسى ببتك شويه بدال الناس اللى ماتستاهلش.. حسى ببتك اللى قلبها اتكسر واداس عليه بالجزمه الجديمه .. ولا انا حظى حتى مع امى ملاجيهوش.
قالت الاخيره بشهقه قبل ان تتفجر فى البكاء فجذبتها والدتها من يدها لتعانقها وتربت على ظهرها بحنان .
– بسم الله الحفيظ .. ايه اللى صايبك بس يابتى ومخليكى تعبانه كده .. اكملت رضوى فى بكاءها المرير داخل احضان والدتها والأخرى تمسح بيدها على شعرها وتقرأ لها ماتحفظه من اياتٍ قرانيه لتهدئتها وبعد برهة من الوقت وقد هدات واستكانت
اردفت والدتها بحنان :
– انا عارفه ياحبيبتى انك زعلانه عشان الفرح اتأجل ..متزعليش ياحبيبتى بكره ربنا يحلها ويتعملك احلى فرح ياعيون امك انتى
ابتسمت لها بسخريه مريره :
– فرح مين ياما اللى يتعمل .. انتى صدجتى! دى كانت لعبه وانتهت وخلاص !
تساءلت نعيمه بريبه
– كيف يابتى كلامك ده ؟ ولعبة ايه اللى بتجولى عليها كمان ؟ اصبرى يابتى اصبرى … وانتى بكره يتعملك فرح الناس كلها تحكى ببه .
هذه المره ضحكت بصوت اعلى
– انتى غلبانه جوى ياما وطيبه وماتعرفيش حاجه .
…………………………..
– انت متأكد يارمزى انها كويسه ..
– ………..
– خلاص ماشى .. المهم انى اتطمنت عليها وعليكم.
-………….
– ها… حاضر فاهمه فاهمه .. ماشى بقى سلام وسلميلى عليها والنبى .
انهت سعاد المكالمه وعادت ل”سمره ” الجالسه على فراشها وهى ضامه ركبتيها الى صدرها بذراعيها ودموعها تهطل بغزاره فاجفلتها بصوت عالى
– ماخلاص ياسمره بقى اطمنى.. جوزها بنفسه قالى انها كويسه ومافيهاش حاجه ..
رفعت انظارها اليها بصمت فتابعت سعاد .
– ياحبيبتى كفايه عياط بقى .. هو انتى دموعك دى مابتخلصش .
خرجت عن صمتها تسأل
– ولما هى كويسه مابترودش ليه ؟ وجوزها هو بس اللى بيرد .
صمتت سعاد ولم تجد ماترد به عليها فتابعت هى :
– انا عارفه انه اذاها واكيد الاذى طال جوزها او عيالها .. دى مجرم وانا عارفاه زى ما انا عارفه تمام انى لازم ابعد عن هنا وامشي.
– انت بتقولى ايه ياسمره وانا مالى انا كمان ؟
ابتسمت لها بسخريه مريره تجاوب
– عشان مش بعيد الصبح الاقيه فوج راسى انا وانتى ..دا شيطان وحظى الزفت بيساعده.
اطرقت سعاد برأسها قليلا ثم مالبثت تقول .
– طب وهاتروحى فين بس؟ وانتى مالكيش حد هنا غير الوالد ودا ربنا يفك حبسه قريب يارب
خرجت منها تنهيده بعمق قبل ان تجاوب:
– انا هاطلع من بكره ادور على سكن كويس وبالمرة ادور على شغل .
– طب هاتشتغلى فين بس بعد ماكنتى مدرسة قد الدنيا ؟
مسحت بكف يدها على وجهها وعيناها سرحت فى الفراغ قليلاً قبل ان تعود إلى سعاد وتقول:
– عارفه ياسعاد ايه اكتر حاجه دلوك انا محتاجها بجد وادفع عمرى كله عشانها .
– ايه ؟!
– الاماااان ..الامان وبس .
……………………………….
دلف تيسير بخطواتٍ سريعه لداخل القصر وتتبعه ” صافيناز ” ايضاً بقلق بالغ حتى وجدوه امامهم ينزل الدرج ومعه رجل اربعينى .
فسألت صافيناز بصوت عالى :
– تيته” لبنا “مالها يارؤوف ؟
فتابع خلفها ايضاً تيسير
-ايه اللى حصل يارؤوف ؟
اومأ براسه اليهم واشار بيده قائلاً::
– ثوانى هاوصل الدكتور وراجع لكم … انتظر الاثنان قليلاً حتى خرج الطبيب من باب القصر بعد ان اللقى اليه عدد من النصائح … ثم عاد اليهم ليسأله تيسير بقلق
– انا حالا كنت راجع الشركه لما سمعت من سهر السكرتيرة انك سيبت الاجتماع وخرجت جرى لما جالك اتصال عن صحة تيته .. هو ايه اللى حصل بالظبط ؟
اومأ بيده ليجلسوا معه ثم اردف .
– ابدا ياسيدى .. الحكايه انها ماخدتش الدوا فى ميعاده دا غير انها مأكلتش اليوم كله غير فى الفطار
صاحت صافيناز مردفه .
– ازاى يعنى تقعد اليوم كله على وجبه واحده وكمان متخدش الدوا .. والبنت اللى مراعياها دى راحت فين؟
زفر بحنق ليردف :
– الزفته دى انا مشيتها وتحمد ربنا انى مأذيتهاش على اهمالها .. انا بس دلوقتى مش عارف اعمل ايه مع تيته .. مين هايراعيها والخدامين معاهم شغلهم .. هاضطر ادور من تانى على واحده بس دا هياخد وقت .
– ماتشغلش نفسك انت يارؤوف انا هارعيها .
قالتها صافيناز بسرعه ولهفة فنظر اليها تيسير باعجاب
ليتابع على كلامها
– حقيقي بنت حلال ياصافى دى هتبقى خدمة العمر لو عملتيها معانا وانتى شاطره وتشيلي المسؤليه….
ليقاطعه رؤوف زاجراً بحده :
– استنى عندك ياتيسير وقف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس مجهول كامله وحصريه بقلم ڤونا - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top