بعد مرور اسبوع.. .بداخل غرفه صغيره كانت اليزابيث تتقلب على جانبيها وهي تشعر بدفيء غريب تشتاقه يتسلل إليها .. ونعومة تلفها كالبلسم فتقلل من ذلك الألم الذي تشعر به في كل أنحائها من آثار تعذبها من قبل .. وهواء كنسيم الربيع يتطاير من حولها أثار دهشتها .. فتحت عينيها ببطيء ترمش قليلا منزعجة من اشاعه الشمس التي تصل لوجهه ذلك النور الذي يداعب جفنيها فيجبرها على الاستيقاظ قادم من النافذة.. اصطدمت عيناها ما أن فتحتهما بسقف خشبي بلون الخشب البني الدافئ تتدلى منه رسومات صغيرة بشكل جميل .. لتعقد حاجبيها غير مستوعبة بعد .. ما هذا !! وعندما نظرت جانبها دون حركه لتفهم علي الفور اين هي؟ ولم يكن غير منزل آدم؟ ذلك الشخص الذي لا تعرفه الذي انقذها من الجحيم منذ اسبوع واستضافها الى بيته حتي يبعدها عن رجال شويكار ويساعدها تضل بأمان..
توقف عقلها عن إسترجاع ما مضى من سبع ايام عاشت بها مرتاحه ، طاهرة ، ذات شرف دون أن يجبرها أحد علي شئ لا تريده ، حتى ترتيبات المنزل اصبحت تتولى شؤون المطبخ فقط ليست عكس ما توقعت أنها سوف تتولى شؤون الجميع هنا والمنزل مثل اول يوم لها هنا؟ عندما طلب منها زين ذلك.. لكن تفاجات في اليوم التالي بان آدم أمرها بأن تهتم بالطبخ فقط.. حتى لم يزعجها ولا أجبرها علي شئ ما كانت تخشية والاهم انها ابتعدت عن شويكار