رواية عشق ودموع الفصل العاشر 10 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

رواية عشق ودموع الفصل العاشر 10 بقلم سهر احمد

لحظة انهياره الصامت.

لم يصرخ، لم يتوسّل، لم يشتم. فقط جلس، كأن شيئًا انطفأ داخله إلى الأبد. وقّع على الطلاق وهو لا يفهم كيف يتحوّل الحب إلى ورقة، وكيف يخرج الإنسان من حياة شخص كان روحه.

بعدها، عاش.

لكن الحياة كانت شكلًا بلا مضمون.

لم يتزوج، لم يحب، لم يسمح لأحد أن يقترب. كان وفيًّا لامرأة لم تعد له، ولذكريات لا حق له فيها.

أغمض يوسف عينيه، وتنفس بعمق.

همس باسمها دون صوت، كأنه يخشى أن يسمعه القدر.

لم يكن يطلب عودتها، ولا ينتظر معجزة.

كان فقط يريد أن يعرف:

هل كانت بخير؟

هل كانت تستحق كل هذا الألم؟

فتح عينيه، وحدق في الفراغ، وقال بصوت مكسور:

«لو كان الحب ذنب… فأنا مذنب إلى الأبد.»

وفي صمته، لم يكن يعلم أن ذكرياته ليست وحدها التي استيقظت،

وأن الماضي الذي دفنه احترامًا…

كان يستعد للعودة،

لا ليؤلمه فقط،

بل ليغيّر كل شيء.

هكذا قال يوسف في حديثه لنفسه ومايخباء لهو الايام

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top