رواية حياة قاسية الفصل العاشر 10بقلم مصطفي محسن
مديحة تشد نفسها، وتحاول تبان متماسكة أكتر، وترد بصوت متزن: إنت ليه بتفتح في حاجات قديمة؟وليد يقرب بنبرته صوت واطية، ويقول:عشان شوفت فيكي نظرة… نفس النظرة اللي كانت في سناء زمان.مديحة تبصله باستغراب، وقلبها يدق أسرع وهي بتحاول تفهم هو شايف إيه وهي مش شايفاه، وتقول:قصدك إيه؟
–
وليد قالها بصوته ثابت: قصدي واضح، لو كنت بشك فيكي مرة، أنا دلوقتي بشك فيكي ألف مرة.الجملة نزلت زي حكم نهائي، مديحة حسّت ان وليد فهمها، حاولت تتكلم بس مقدرتش، والصمت فضحها أكتر من أي اعتراف.وليد ما استناش رد، بصّ لها نظرة كأنه سجّل كل تفصيلة في وشها، مديحة قالت: إنت بتتهمني بإيه؟وليد لفّ وهو ماشي، وقال من غير ما يبص لها: لما أفهم، ساعتها الاتهام هيبقى أهون بكتير من اللى هيحصلك، مديحة ادركت ان الشك اتحوّل من مجرد كلام… لمصيبة اكبر بكثير.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
