رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع عشر 14 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

كانت تجلس على المقعد أمام غرفة الكشف

عيناها معلَّقتان على الباب المغلق وعقلها ينسج أبشع السيناريوهات بينما قلبها ينزف ألمًا وخوفًا من القادم…

+

كان يراقبها عن بُعد خطوتين يرنو إليها بنظراته والقلق يستوطن قلبه عليها

لم يقاوم كثيرًا رغبته في الاقتراب منها والجلوس بجوارها…

+

وعندما فعل نظرت إليه بعينين غائرتين جافتين من الدموع وكأن الخوف احتجزهما في مكانٍ ما…

+

همست بشفاهٍ ترتجف وقالت أول شيءٍ شعرت به….

+

“أنا خايفة يـا أيـوب…”

1

مد يده قابضًا على يديها المرتجفتين في حجرها يداهم عينيها بنظرةٍ حنونة تبث الطمأنينة إلى قلبها المرتعب هامسًا بعدها بصوتٍ عميق آمن إلى أبعد حد…

+

“أنا جنبك يـا نـغـم… متخافيش…”

1

ما يحدث الآن ضربٌ من الجنون لكنه حدث

حين ألقت نفسها بين ذراعيه منهارة على صدره…

7

أحاط جسدها الناعم نعومة البسكويت وهشاشته بذراعيه القويتين بخفةٍ وحنان مربتًا على ظهرها هامسًا بصوتٍ أجش..

3

“هيبقى كويس يا نغم… هيبقى كويس والله…”

+

قالت بتحشرج وهي تذرف الدموع على قميصه…

+

“الدكتور بيقول إنه هينقله العناية… الحالة مش مستقرة… والعلاج مش جايب نتيجة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الخامس 5 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top