شعور الغيرة بمثابة جذوةٍ مشتعلةٍ في كفّ اليد قابض أنت عليها غير قادرٍ على تركها
ولا على تحمّل آلامها…
+
تخشى من الخسارة ويجتاحك شعور التملّك
ويهتزّ عرش ثباتك فتقف أمام مرآة الحقيقة ناكرًا هاربًا…لكن في قرارة نفسك أنت تغار
تغار وبشدّة…
+
وقفت أمام والدها والغضب والحنق يتغذى على روحها هتف كمال مؤنبًا ابنته….
+
“انتي غلطانه يـانـغـم…..”
1
كان هذا أول تعليق نطق به والدها بعد ان انتهت من سرد ما حدث بينهما فردت بوجه مشدود التعبير….
+
“غلطانه بقولك قل ادبه عليا… قالي عيله
واني بعامل الناس على حسب رصيدهم في البنك… ليه يقولي كده… هو فاكر نفسه
مين…..”
+
شدد كمال على كلماته بتقريع….
+
“طريقتك غلط معاه….وهو كذا مرة يشتكي
منك….مش كده يـا نـغـم احنا مش هنشتري
ونبيع في الناس….ولا انتي كنتي قاصدة تمشيه ؟!….”
4
ضاقت عينا والدها بالشك فقالت بتافف واضح….
+
“قاصدة ولا مش قاصدة اهو مشي وخلصنا….”
+
سألها والدها بهدوء….
+
“وانتي راضيه عن اللي عملتيه ده ؟!….”
+
جلست على أقرب مقعد تخفي عينيها عنه.
فهي تعيش صراعًا رهيبًا بين قلبها وعقلها
حربًا لا تجرؤ على الكشف عنها لأحد