رواية اشتد قيد الهوي كامله وحصريه بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الجروح القديمة تجف مع مرور الوقت تاركة ندوب كالوشوم تذكرنا بِمَا عاصرنا..أما الندوب التي يسببها الماضي توشم في الروح بجراح

لا تلتئم باقية و وجيعتها حية وكلما حاولنا النسيان داهمتنا بضراوة حتى في منامنا فكيف يكون الخلاص من قواتم الماضي والجروح الناتجة عنه !….

2

__

المقص يسير في إتجاه معين على حسب مقياس محدد يشق القماش بدقة وكأنه يعبر دروب الحكاية حكاية بدأت من هنا ثم تركت النهاية مفتوحة له 

+

حتى يُخطّ هو بتفاصيلها ويضع نهاية تلائمه !

+

الصوت اشبه بقطرات مطر شديد يضرب نافذة زجاجية في ليلة عاصفة ، تتحرك الإبرة فوق القماش بايقاع لا يُخطئ وكل درزة تنتج خلفها شكلا متقن مستقيم يحكي عن صبر صانعها ومدى شغفه بحياكة الثياب بكل انواعها…..

+

على نحوٍ مفاجئ شعر بوخزة في يده فنظر جافلا الى ما يحدث ليجد الشفرة تعبر على يده بقسوة بدلا من القماشة التي كان 

يحيكها منذ قليل…

+

المشهد تبدل بصورة دموية فأصبحت يده أسفل إبرة الحياكة تعبر بقسوة بين جلده

وهو غير قادر على رفعها وكأن جسده بأكمله شلَّ ،بينما الدماء تتدفق بقوة مفجعه وعينيه تعكسان الحدث بشعور الهول…..

3

وصوت المكينة مستمر صوتها يعلو….يعلو بصورة مفزعة وكأنها طبول الحرب تعلن انهُ إنتهى وستبتلع المتبقي منه تحت شفرتها المدببة !…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أيلول الفصل الثامن 8 بقلم آلين روز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top