رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حتى لوو مرتاح مني

بالذكر خليلي قـيمة

أحجي بيه ولا تگلهم

سدوا موضوع العلاقات القديمة .

دگ تلفوني ، فزيت و رأساً

انداريت ، هُشام بعده واكف وراي و ايده بجيوبه و الخيبة تارسه و جهه ، مديت ايديه طلعت جوالي من جنطتي ..

عاينت بالشاشة و مدري ليش انقبض گلبي ..

جهاد .. يتصل بك !

عين على تلفوني و عين لهشام مرتبكة و ماردت اجاوب گدامه ..

هو حسّ و انزعج انطاني نظرة عتب و عافني و طلع ..

رن الجهاز مرة لخ و هالمرة وليد ..

شكو اليوم مغبشين !

احاجي نفسي : معقولة تأخرت لو ديوصيني على شي ؟

طلعت لسيارتي بسرعة ، صعدت و التلفون ما زال يرن

و اشعارات واتساب من جهاد تظهر اعلى شاشة التلفون ..

انخبصت و و تجاهلتها بحركة اصبعي للاعلى ..

فتحت خط على وليد الي مازال يتصل : الو ..

وليد بأرتباك : سارة انتِ وين ؟

-جاية .. مسافة الطريق

-سارة احمد م ات !!!!!

-شنو م ات ؟

-اي والله سارة مثل ما سمعتي !

-هه انت اكيد دتشاقه وليد !

-سارة اهدئي ، اذا كدرتي تعالي هو مات

بس شلون مات مندري ، هل بفعل فاعل او انتحار هذا الطب العدلي يحدده !

الو .. الو .. سارة انتِ وياي !

ايدي صار ترجف و لهيب دب بروحي و شعلها شعل

لساني ثگل و ايدي ما تقوى حتى على شيلة التلفون !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية حنين الزين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم حنين محمود بواسطة LoLo - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top