هذا الكلام اللي كالته الداية لابوية بعدما طلعت من غرفة امي المحطوطة بيها زينة ورود اصطناعية بسيطة ووراهة ضج البيت بالهلاهل وضربوا طلق وجان هذا اول يوم بحياتي. بيبيتي نقلتلي خبر يوم ولادتي. تكول.. الكل جان فرحان بيومها. وهذا كلة تغير ورة فترة من ولادتي.
بيومها طلعت امي تكضي شغلاتها وعافتني يم بيبيتي وجان عمري كم اسبوع بيبيتي تحجيلي تكول جنت دالعب وياك احاول انطيك اصبعي تلزمة بس انت مدتكدر تشوفة. بيبيتي حاولت وحاولت بس فشلت كل محاولاتها ومن رجعت امي من شغلتها صار وياها الحوار اللي غير حياة العائلة كلها.
بيبي كالت لامي:
“ابنج ما يشوف”
امي وابتسامة عدم تصديق على وجهها:
“شتحجين يمة ”
بيبي ردت عليها بكل ثقة وحزن:
“ودي يمة يجوز يكدرون يساعدوه بالمستوصف مادام بعدة صغير. خاف وصاخة من الولادة؟”
امي ظلت تباوع عليها لا تاخذ ولا تنطي متعرف شتجاوب. ابنها وعزيز قلبها معقولة ميشوف؟ معقولة؟
“شون يعني اعمي؟ ميا شوف للابد؟ ماكو حل دكتور فدوة لعينك؟”
جواب الطبيب جان قاطع :
“راح يظل هيج ماكو اي حل”
رجعت امي والخيبة والالم والانكسار على وجهها خلت كل الناس اللي داير مدايرها يسألوها واني بيدها اشرت علية واني ايدي طايرة بالهوة تلعب وية الظلام وكالت لابوية وكل اللي يسالون عن حالها ودموعها: