رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل السادس. 💟💟💟

لوعته و شوقه جعلته يجلس متسمرا و هو يستمع لها تقص احداث الماضى بالتحديد يوم الحادث و هو شارد بملامحها البريئه و صوتها الذى دخل يسرى بعقله و قلبه و اصبح محفورا بداخله بجانب صورتها

قصت عليه توقف الطريق بسبب حادثه و محاولتها انقاذه و تمسك الماره بها و اصرارها على اخراجه و حتى ان حادثه كان السبب الرئيسى لدخولها قسم الطوارئ

ظل يستمع لها حتى انتهت و نظرت له و هو صامت شارد بملامحها التى اصبحت كالهواء له و صوتها الذى اصبح كالماء فان فقدها فقد الحياه

انتظرت ان يتحدث و لكن طال الصمت حتى قطعته بالنهايه مردده

# انت ساكت ليه؟

ضغط باسنانه على جانب فمه ليحاول ان يتدارك نفسه و احاسيسه و ردد بصوت خافت غلفه العشق

# مش مصدق

نظرت له مبتسمه و مازحته

#و الله ده اللى حصل، اكيد مش بكدب

ابتسم ابتسامته العذبه التى تذيب القلوب و ردد بتنهيده

# انا مصدقك… بس مش مصدق نفسى، مش مصدق انى لقيتك بعد السنين دى كلها، انتى عارفه انا وقت الحادثه دورت عليكى قد ايه؟ بس محدش كان عارفك و لا اى حد عرف يساعدنى انى الاقيكى

شعرت بفراشات تحلق داخل معدتها و لكنها لاول مره تشعر بذلك الشعور فلم تفهم ماهيته فحاولت ان لا تبدى اى تأثر و رددت بشكل عملى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top