جاء اليوم المنتظر لعائلتى الراوى و الحديدى حتى تزداد الروابط بينهما ليقف سلسال الدماء النازفه من العائلتين كان اخر ضحيه له هو سيد الابن البكر لكبير عائله الراوى
جلس الرجال جميعا فى حديقه قصر الراوى يستقبلون رجال عائله الحديدى و يقدموا الاكلات و العزائم و لكن خلت الاجواء من مظاهر الاحتفال فالفقيد غالى و عزيز على الجميع
و اما السيدات من عائله الحديدى فقد وقفن بداخل الغرفه المخصصه لسليم و اخذن بتزينها و ترتيب ملابس العروس بالادراج و داخل خزانه الملابس و بدءن بوضع المفروشات على الفراش و قمن بتغيير الستائر للون افتح غير اللون القاتم الذى كان بالغرفه و لكن والدة قمر قد تعجبت فخزانه الملابس الخاصه بسليم فارغه تماما و لا يوجد بها اى ثياب فخرجت تستدعى فاطمه زوجه فرج و رددت بحيره
# انى مش لاقيه خلجات العريس يا ست فاطنه…..امال هى فين؟
اجابتها بتقوس فمها فهى تكره تلك العائله
# خلصو انتو بس و اخواته البنات حيرصو الخلجات چوه
اومأت والدة قمر و عادت داخل الغرفه حتى انتهين من التوضيب و خرجن لتردد والدة قمر
# يلا يا بنات عشان نعاود حتلاجى جمر خلصت مع البت الحفافه ( متخصصه التزيين)
اتجهن برفقه جابر اخاها الاكبر لاخذها و الذهاب بها لقصر الراوى فخرجت و هى حزينه تشعر بالانكسار و كانها تساق لحتفها هى الاخرى