رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال علي – اسمها إيه؟

ردت ميرفت بعد تردد:

– اسمها… سهير.

قالت ميرفت وهي تلاحظ نظرته:

– ده كان اسمها، وهي الأولى إنك تسألها بنفسك مش أنا… لأن حسن عمره ما كان بيطلع سر لحد، خصوصًا عن شغله، لا قبل ما يسيبه ولا بعد.

قال علي وهو يثبت نظره عليها:

– بتشتغل فين؟

هزّت ميرفت راسها وقالت:

– معرفش عنها كتير… بس على ما أظن شغالة في كباريه. حسن اتعرف عليها من هناك.

سكت علي، عيناه غارقتان في تفكير ثقيل، كأنه سمع حاجة كانت ناقصاه.

وفجأة دخلت بنت صغيرة وهي تقول بصوت طفولي:

– ماما!

قالت ميرفت وهي تحاول تخفي توترها:

– ادخلي نامي يا حبيبتي، كفاية لعب النهارده.

البنت نظرت لعلي وقالت بفضول:

– مين ده يا ماما؟

بصّ علي للبنت نظرة سريعة، وبصّ بعدها لميرفت اللي قالت

– أنا قلتلك كل حاجة، مفيش حاجة ممكن تفيدك أكتر من كده.

قال علي وهو يقوم:

– شكراً.

استغربت هي شكره، لكن ارتاحت إنه قرر يمشي.

وقفت مكانها تتابعه بعينيها وهو بيخرج، والبنت شدّت طرف فستانها وقالت:

– مين ده يا ماما؟

حضنتها ميرفت وقالت بنبرة هادئة فيها غصة:

– مش حد مهم يا حبيبتي.

ركب علي عربيته بسرعة، قلبه بيخبط في صدره من التفكير، فتح تليفونه وضغط على رقم معين، لكن مفيش رد. كرّر الاتصال مرة واثنين، وبرضه مفيش إجابة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الثالث 3 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top