رواية ايلول الفصل الثامن 8 بقلم الين روز (الرواية كاملة)

رواية ايلول الفصل الثامن 8 بقلم الين روز

كانت باينه عليها إنها ندمانه لكن الحقيقه مكنتش مهتمه لا بالندم ولا أي حاجة، تغاضيت علي كلامها الاولاني وإنها ندمانه، أتكلمت بهدوء وأنا برد علي كلامها 

_ اللي أعرفه إنه هتعمل ليها طب الشرعي، وهيترحل علي النيابه. 

فتحت عنيها بفزع وهيا بترفع رأسها بصدمة  وخوف علي ابنها اتكلمت تاني بتردد 

_ طب وأنتِ هتعملي إيه؟ 

_ هعمل ايه يعني، هو أنا اللي قلت يروح يضربها؟. 

كانت لسه هتتكلم لكن وقتها الباب أتفتح وكان بابا وماما، قربوا مني وقتها وكانوا مستغربين وجود والدت سيف، قأتكلمت ماما وقتها بإستغراب 

_ أزيك يا نعيمه. 

_ بخير الحمدلله. 

قالتها بحزن وهيا بتبص بحزن علي الأرض وقتها أتكلمت أنا وقلت 

_ طنط نعيمه جايه بتسألني علي سيف، وقلتلها إنه هيتعرض علي النيابة بعد ظهور الطب الشرعي.

لكن اللي صدمني وقتها إنها قربت مني وهيا بتمسك أيدي وكانت هتبوسها لولا إني بعدت بسرعه وقالت 

_ أبوس أيدك يا بنتي الحقي سيف، سيف معهوش حد وكده هيروح في داهيه، أبوس أيدك أرأفي بحاله . 

_ وأنا مرأفتيش بيا ليه وأنتِ جاية بتطلبي مني الطلب ده!، مش كنتِ بتحبيها رُحيلها خليها تطلعه. 

_ طلب إيه؟ 

قالها بابا بإستغراب بعد ما بعدها عني فقلت بحزن 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل الثامن 8 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top