رواية ليلي حلم العمر الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ليلي حلم العمر الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة الالفي

 

تم فحص نديم وتبين معه هبوط حاد بالدوره الدمويه اثر الصدمه الذي تعرض لها ، عندما ظن بان فيروز فارقت الحياه …

وقفت ليلى عاجزه عن فعل شيئ ، والديها الان ممددون علي فراش المشفي ولم يشعرون بها وهي بأمس الحاجه اليهم ، تريد عناق والدتها الحبيب لتبث داخلها الامان والطمانينه ، وتريد لمسات والدها الحانيه فهي تفتقد وجودهم ، شعرت بوحدتها وبروده جسدها فهم الدفئ والامان والحنان وكل شي بالنسبه اليها ..

اقتربت منها خالتها بحب تمسد علي كتفها بحنو : ماتقلقيش يا قلبي والله مامي وبابي بخير
نظر لها نبيل بأسي علي حالتها فمنذ ان خطو بقدميهم داخل المشفي وهي لم تنطق بكلمه فقط تنظر امامها بضياع ،، احتضن نبيل وجنتيها ليجعلها تنظر اليه :
– حبيبه عمو ، بابي بخير وكلها ساعتين ويقوم زي الحصان ، كل الحكايه جاله هبوط بس من قلقه علي فيروز ، وبعد المحلول والحقنه المهدئه االي اخدها هيرتاح ويبقي كويس ، ووضع مامي بيتحسن الحمد لله ونسبه الاكسجين ارتفعت
همست بحزن : كل اللي بيحصلهم ده بسببي
ضمها لصدره بحنان وهو يهمس : بقولك ايه ماتحمليش نفسك فوق طاقتها وخلينا نطمن عليهم ، احسن يحصلك حاجه انتي كمان وانا بقي اللي اموت من قلقي عليكم كلكم
– بعد الشر عنك يا عمو ، ربنا يخليك لينا
اقترب عابد يهمس بمشاكسه : هو انا ماليش في الحب ده نصيب ولا ايه
وكزه نبيل بكتفه وهي يهتف بمرح : انت بالذات تخرص خالص
ضحك بخفه وهو يقول : ليه كده يا بوب ده انا غلبان ، حتي طالعلك
انهي كلماته وهو يرسل اليه غمزه بعينه اليسري ، ليقابل نظرات نبيل الباسمه علي هذا المشاكس الذي حقا يشبهه …
_________
عاد سيف للمنزل في الساعه العاشره مساء ،، وجد الجميع ينتطره .
اقبلت عليه ساره بلهفه وهي تهتف : سيف حبيبي انت كويس
ازاح يدها المحاطه بكتفه ثم اقترب بخطواته من جده ، هتف امامه بود : اطمن حضرتك ربيت راجل ولا يمكن يإذي نفسه ، محتاج اتكلم معاك لوحدنا يا جدو
مد سامي له بيده ليمسك بها سيف ويساعدها علي النهوض ثم سارو سويا الي حيث غرفه المكتب الخاصه به …
شعرت بالضيق بسبب معاملته معها ونظرت الي والدتها بضجر : شايفه يا ماما بيعاملني ازاي ، ده مش شايفني اصلا
همست بثينه بأسي : مستنيه منه ايه يا ساره بعد مايعرف بالحقيقه ، سيف محتاج بهدى ويستوعب اللي هو فيه
استاذن كريم من والدته الخروج.، يريد ان يتفتل بشوارع القاهره ويستنشق الهواء العليل ، فمنذ وصوله وهو يشعر بالضيق بسبب ما حدث امامه ، ويشفق علي وضع شقيقه بعدما خسر حبيبته بسبب ماضي ليس له به اي علاقه ..
– انا خارج يا سو
هتف ساره بانفعال : تخرج فين ، انت عارف حاجه هنا ،فاكر نفسك في بلجيكا
زفر بضيق واجابها باقتضاب : انا مش صغير
ربتت الجده علي ظهره برفق : سبيه يخرج يشم هوا بدل الخنقه دي ، اخرج يا حبيبي
سارت معه الي الباب تودعه ثم همست له باذنه عده كلمات ليبتسم بحب ثم التقط كفها ليطبع قبله هادئه : ثانكس آنا
اغلقت الباب خلفه ثم عادت تجلس بجانب ابنتها تنتظر بقلق خروج زوجها وحفيدها من داخل الَمكتب ..
__________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إمرأه لا تقهر الفصل الثالث 3 بقلم شيماء طارق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top