رواية زين وزينة ويوسف (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

رواية زين وزينة ويوسف (جميع فصول الرواية للقراءة والتحميل pdf

رواية زين وزينة ويوسف هي رواية من الروايات المميزة بقلم الكاتبة المميزة روان ونوفرها لكم اليوم كاملة على موقعنا بدون إعلانات الواتباد المزعجة وبدون إعلانات مزعجة أيضًا وبدون أي فواصل، كي تسمتعوا بقراءة الرواية بالكامل فقط على موقعنا عشاق الروايات.

رواية زين وزينة ويوسف (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf
رواية زين وزينة ويوسف (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

اقرأ ايضًا:

رواية زين وزينة ويوسف الفصل الأول

-جايلك عريس يا زينة
=ماشي يا ماما
-بس في مشكلة ..
بصيتلها=إيه هي؟
-إنه … إنه أرمل ومعاه ولد
=نعم؟ ، يعني يوم ما أتجوز .. أتجوز أرمل ومعاه ولد كمان؟
-والله يا بنتي أنا رفضته أول ما عرفت بس هو قالي إنه عايز يقعد معاكِ مره واحده بس وبعديها تاخدي القرار إلي يريحك !
=خلاص يا ماما .. هقعد معاه
“لما ماما بتقولي إن ف عريس متقدملي مببقاش عايزه أوافق .. عندي رهبة من الجواز ومسئوليته بس أنا عارفه إنها نفسها تفرح بيا فعلشان كده بوافق أقعد مع العريس كنوع من أنواع إني أريحها ، بس ف الآخر كلهم بيترفضوا مش لأني برفضهم علشان مش عايزه أتجوز .. لا .. برفضهم لأنهم مش مناسبين يمكن لو كنت لقيت حد مناسب ويقدر يطمن خوفي من الجواز ومسئوليته كنت هقبل وأنا مغمضه عيني ! ، أنا مستحيل أتجوز واحد كان قلبه مع حد قبلي … أكيد كان بيحب مراته ولسه عايش ع ذكراها وكل إلي عايزه هي أم لإبنه وأنا مش هقبل دا ، أنا إنسانة وليا الحق إني أحب وأتحب ويكون في قلب بيدق ليا .. ليا وبس ! ، وافقت علشان أشوفه عايز يقول إيه وبس ، ماما قالتلي إنه جاي بكره فوافقت وأنا حاطه ف دماغي إنه كده كده مرفوض”

-اجهزي يا زينة علشان العريس وصل !
=متقوليش عريس يا ماما
-طب اجهزي علشان الشاب وصل ، كده حلو؟
إبتسمت=حلو أوي
“لبست وماما ندهتلي وخرجت .. لا كنت متوتره ولا متحمسه ولا حاسه بأي مشاعر ، دخلت .. كان جاي لوحده وقاعد بيفرك ف إيده وشكله كده متوتر !”
-مساء الخير
وقف=مساء النور
“قعدت قدامه فقعد وماما سابتنا وخرجت ، كان بيبص ف الأرض بتوتر والسكوت هو إلي كان طاغي ف الأوضه ، كنت قاعده ببصله بزهق ومستنياه يتكلم وهو قاعد يتكلم ف سره ويفرك ف إيده جامد !”
-هو حضرتَك مش ناوي تتكلم؟
رفع راسه وبصلي=ها؟
-ها إيه ، بقالنا نص ساعة قاعدين وأنتَ ساكت !
إتنهد=آسف علشان ضيعت وقتك بس بصراحة مش عارف أبدأ الكلام إزاي !
“يعني هادي وبيتكسف من أولها .. وأنا مبحبش النوعية دي يبقي أكيد أكيد هيترفض !”
جمع كلامه-بصراحة أنا جاي أطلب إيدك
=أيوه خدت بالي ، وأظن ماما رفضت وأنت قولت إنك عايز تقعد معايا مره .. ليه بقي؟
إتعدل ف قعدته-بصراحه .. أنا مراتي متوفية من سنة ومن وقتها ويوسف إبني مبيتكلمش من الصدمه .. وديته لدكاترة كتير وحاولت أخرجه من حالته بس مبيستاجبش معايا لحد ما فقدت الأمل وبقيت بحاول أتعامل معاه عادي وأعوضه عن أمه وأكونله أم وأب … مش هقول فشلت ومش هقول نجحت ف بس بحاول
مسحت الدمعه إلي فرت من عيني=أنا حقيقي زعلت عليه وأتمني إن ربنا يربط ع قلبه ويصبره ويرجع أحسن من الأول ، بس ليه بتحكيلي كل دا وليه جايلي أنا بالذات؟
إتنهد-يوسف إبني إتكلم من يومين … كنا بنتمشي وفجأه وقف ومتحركش من مكانه وركز عينه ع مكان معين … بصيت عالمكان إلي بيبص عليه ، شوفتك .. كنتي بتلعبي مع طفله صغيره بعد ما وقعت ع الأرض وكانت بتعيط صالحتيها وضحكت .. كان واقف يبص عليكم بحرمان .. وقتها بصلي وشد إيدي فنزلت لمستواه قال جمله واحده “أنا عايزها تكون ماما” وبعدين سكت تاني ، مكنتش عارف المفروض أفرح إن إبني إتكلم ولا أزعل بسبب طلبه خصوصًا إني مش حاطط ف دماغي فكرة إني أتجوز تاني بعد هنا الله يرحمها … مشيت وراكي لحد ما عرفت بيتك وبعديها روحت وأنا بفكر ف إلي حصل .. كان في حرب بين قلبي وقلبي برضه … قلب عايز يساعد يوسف وقلب عايز يبقي وفي لهنا … بس مصلحة إبني عندي أهم من أي حاجه .. علشان كده قررت آجي وأتقدم .. جيت لمامتك وطلبتك منها وعرفتها إني أرمل وعندي إبن فرفضت ودا كان رد فعل متوقع منها ومبلومهاش عليه ، لأنها أم وأكيد عايزه تجوز بنتها لشاب لسه داخل دنيا .. مفيش أم هتحب إن بنتها تكون زوجة تانيه وأم لطفل مش طفلها .. بس طلبت منها تقولك وتخليني أقعد معاكِ مره واحده علشان أحكيلك كل حاجه وأسيبك تقرري … عارف إن الموضوع هيبقي صعب عليكِ وإني ممكن أكون ف نظرك أناني ، بس أنا أب عايز إبنه يرجع يعيش تاني ويحس بالحياه .. عايزه يكون إنسان سوي ومعندوش مشكلة نفسية تأثر عليه وع حياته .. أنا همشي وأتمني تفكري ف كلامي وقبل ما تاخدي قرارك حطي يوسف قدامك ، عن إذنك !
=إستني ، أنا محتاجه أشوف يوسف
-تمام ، بكره هجيبه معايا وآجي
“مشي وأنا قومت دخلت أوضتي من غير ما أقول لماما حاجه ، مكنتش عايزه أتكلم .. كنت عايزه أقعد ع سريري وأفكر ، الموضوع معقد بشكل كبير من جهة في يوسف إلي خسر أمه ومن وقتها مبيتكلمش وتقريبًا دخل ف حالة إكتئاب .. هو من حقه يكونله أم زي بقيت الأطفال ويحس بالحب والحنية وميتحرمش منهم .. ومن جهة في أبو يوسف وإلي عرفت إن إسمه زين .. هو قال إنه رافض فكرة الجواز بعد مراته يعني مفيش أمل إنه يحبني أو يكونلي مكان ف قلبه أو حتي يعتبرني مراته وهيتجوزني بس علشان إبنه .. ومن جهة ف أنا ، أنا كمان نفسي أحب وأتحب .. عايز الراجل إلي أحبه وأتجوزه يكون بيحبني وقلبه يبقي ليا وملكي ، من حقي أتجوز شاب متجوزش قبل كده وأكون أول واحدة ف حياته وقلبه ! ، صداع مسك ف دماغي …. خدت مسكن ونمت”
-إصحي يا زينة !
=خير يا ماما؟
-أنتِ نايمة من إمبارح ، إيه كل دا نوم؟ ، قومي إحكيلي إيه إلي حصل
=زين ويوسف جايين النهارده يا ماما فإعملي أكل كويس علشان يوسف
-يوسف؟ ، يوسف مين؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن رئيس المافيا كاملة (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

بتلقائيه=إبني … قصدي إبن زين

قد يعجبك أيضاً
انثى هزت عرش الرجال 2 بقلم Ayla_aya_samra_11
انثى هزت عرش الرجال 2
55K
2.2K
قصة من الواقع باسلوبي الخاص
جواز صالونات (مكتمله ) بقلم user03052004
جواز صالونات (مكتمله )
199K
2.7K
جواز
تَحت ضوء الحَنِين | Tk⁺¹⁸ بقلم Ruevke
تَحت ضوء الحَنِين | Tk⁺¹⁸
39.9K
2.9K
فِي قَلب مَدينة هَادئة ، يُصَادف رجُل مُحطم شخصًا يذكّره بِـ ألم خسَارته و فقدَانه ، بَاكِيًا فِي زاوية مُظلمة ، خَلف الدمُوع يكمن عَالم مِن الهمُوم تتقَاطع الطُرق فِي…
the owner of the almond eyes بقلم watt_janaa
the owner of the almond eyes
104K
5.5K
كفتاة طبيعية عاشت حياة عادية لن يصدق أحد أن هناك ظل يتبعها اينما حلت أقدامها ولا حتى هي ستصدق نفسها لكن ماذا عن مهووسها الذي لا يصح أن نلقبه بالمهووس فهو عاشق تبع عشقه ل…
عشـك آلآسـمـر🫦 بقلم fjdc___235
عشـك آلآسـمـر🫦
23.4K
796
القصه جريئه حيل🔞🔞 👙👙
بين احضان البرنس بقلم ra7ma_tarek556
بين احضان البرنس
98.4K
1.3K
هو عنيد و صارم يهابه الجميع ، هي مدلله مرحه ، يتشابهان في العند و لكل منهم حياة بعيده كل البعد عن الاخر ، و في لحظه فارقه يجتمعان تحت سقف واحد ليكمل كل منهم الاخر ف…
انتقام المُحب بقلم nnoo200
انتقام المُحب
79.7K
4.6K
بين الحُب والكراهية
“مش عارفه إزاي الكلمة دي طلعت مني ، بس حسيت إن قلبي إلي قالها مش لساني ، معقول دي تكون إشارة؟ ، قومت غسلت وشي ودخلت المطبخ أساعد ماما ف الأكل ودي حاجة أول مره أعملها .. أنا مبحبش المطبخ ولا شغله ، بس كنت حابة أخش أجهز الأكل علشان يوسف .. والغريب إني كنت فرحانة وأنا بعمل دا ! ، بعد شوية الباب خبط فعرفت إنهم وصلوا خليت ماما تفتح ودخلت أوضتي غيرت هدومي وطلعت … كنت متشوقة أوي أشوف يوسف وأعرفه .. دخلت الصالون وأنا عيني بتدور عليه .. كان قاعد ع الكرسي بيفرك ف إيده وباصص ف الأرض وزين كذلك الأمر ! ، كان طفل زي القمر وملامحه بريئة وهادية بس حزينه .. قربت منه ومسكت إيده فبصلي”
إبتسمت-إذيك يا يوسف؟
بصلي وسكت=….
إبتسمت-إيه دا مش هترد عليا؟
“فجأه لقيته قام وحضني وقال ببراءة”
=أنتِ هتكوني ماما صح؟
“قلبي وجعني ، وجعني بدرجة كبيرة … بصيت ع ماما وزين ولقيتهم بيبصوا ف الأرض … للحظه نسيت أحلامي ونسيت كل تفكيري ولقيتني بعيط ف حضنه وبحاوطه بإيدي .. غمضت عيني”
-أيوه يا حبيبي … هكونلك ماما … هكون ماما لأحلي يوسف ف الدنيا كلها
“شوفت الصدمه ف عين ماما والراحة ف عين زين … بس الأهم من دا كله .. كانت الفرحة إلي شوفتها ع وش يوسف ..”
طلع من حضني وهو بيمسح دموعي-ماما مينفعش تعيط ، بابا قالي إلي بيعيط بيبقي زعلان … وأنا مش عايزك تكوني زعلانه … علشان يوسف ميزعلش
إبتسمت=مش كل الناس بتعيط علشان زعلانه … في ناس بتعيط لما تكون فرحانة .. وأنا فرحانة علشان هكون مامة يوسف
-يعني هتفضلي معايا ومش هتسيبيني زي ماما هنا؟
هزيت راسي بمعني لا وكملت=ماما هنا مسابتكش .. ماما هنا بتشوفك من فوق وهي معاك دايمًا
-بس أنا مش بشوفها
شاورت ع قلبه=علشان هي هِنا ، هي عايشة جواك … مش مهم تكون شايفها بس المهم إنك تحس بيها ، إتفقنا؟
إبتسم-إتفقنا
“ماما ف الأول كانت معترضة ع قراري بس أنا أقنعتها فوافقت .. هي كان صعبان عليها يوسف بس ف نفس الوقت هي كانت خايفه عليا ودا من حقها كأم … ومن فطرة الأم إنها تخاف ع ولادها من الهوا الطاير ، إتجوزت أنا وزين .. عملنا فرح صغير ودا كان طلبي لأني مكنتش حابة حد ييجي ويقولي كلام ملوش لازمه ، دخلت البيت .. كان منظم وشكله يخطف القلب … كان متعلق ع الحيطة ف الصالة صورة لزين وهنا ويوسف للحظه حسيت بغصة ف قلبي … مش عارفة سببها بس يمكن علشان أنا مش هعرف أكون مكانها ف حياتهم ف يوم من الأيام ، زين بصلي فشافني ببص للصورة وعيني دمعت راح قدام الصورة وكان هيشيلها فوقفته”
-سيبها مفيش مشكله !
=هحطها ف أوضتي
-وليه متسبهاش هنا؟
=أنتِ وافقتي تساعدي يوسف فأظن إن أقل حاجه أعملهالك إني أحترم مشاعرك
“خد الصورة ودخل أوضته وأنا إبتسمت … بدأت أتحرك ف الشقه وأنا بتفرج عليها ، لقيت يوسف بيشدني من الفستان”
-ماما .. ماما
إبتسمت ونزلت لمستواه=أيوه يا يوسف
-أنتِ هتنامي فين؟
“بصيت عالشقة وأنا مش عارفه هنام فين فعلًا .. زين خرج من الأوضه وشاورلي ع أوضه جنب أوضته”
-ماما هتنام ف الأوضة دي يا يوسف
مط شفته لتحت بزعل=يعني مش هتنام جنبي؟
“كان زين هيتكلم فغمضتله عيني وإبتسمت كأني بقوله أنا هتصرف”
-يوسف ليه أوضته … وكمان زين ليه أوضته ، يبقي زينة المفروض يكون ليها أوضتها علشان محدش فينا يزعل .. صح يا يوسف؟
بصلي ومردش=….
-طب أنا عندي حل ! ، إيه رأيك أبقي أقعد معاك لحد ما تنام وبعدين أروح أنام ف أوضتي؟ ، أصل سريرك صغنون ع أدك ومش هنعرف ننام عليه إحنا الإتنين .. ها موافق؟
إبتسم بفرحة=موافق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور وعمران (جميع فصول الرواية) بقلم أروى عبدالمعبود

“غيرت الفستان وكلنا … دخلت مع يوسف الأوضه وقعدت جنبه عالسرير وانا بحاول انيمه لحد ما نام … إتنهدت براحة وسيبت بوسه ع جبينه وخرجت من الأوضه … كان زين قاعد ف الصالة بيتفرج عالتليفزيون فقربت منه”
-زين .. أعملك قهوه؟
=لا ، أنا داخل أنام … تصبحي ع خير
“قفل التليفزيون وقام دخل أوضته .. وأنا قعدت ع الكنبه بحاول أتماسك … بس مقدرتش فدموعي بدأت تنزل .. مسحتها بهدوء وأنا بفكر نفسي إني هنا علشان يوسف ولازم أتأقلم ع إن المعاملة هتبقي جافة بيني وبين زين … دخلت أوضتي ونمت … صحيت ع خبط ف المطبخ فقمت بسرعة أشوف فيه إيه … وصلت المطبخ لقيت زين بيعمل فطار”
-بتعمل إيه يا زين؟
رد من غير ما يبصلي=بعمل فطار
-مصحتنيش ليه؟
=أنا متعود ع كده وكمان مكنتش عايز أقلقك
-طب إقعد ف الصالة وأنا هغسل وشي وهعمل الفطار
=بس …
-يلا يا زين ، دا واجبي وأنا هعمله
“خرج وأنا غسلت وشي وعملت نسكافيه كعادتي كل يوم الصبح ، وبدأت أجهز الفطار لزين ويوسف … ظبطت الصنيه وحطيتها عالسفرة وصحيت يوسف وبدأوا يفطروا ، كنت سامعاهم بيتهامسوا وهما بياكلوا فبصتلهم بطرف عيني”
-ماما ، أنتِ مش هتفطري؟
“فهمت إنهم كانوا بيتهامسوا ع فطاري وتقريبًا زين كان متوتر يكلمني هو فخلي يوسف إلي يتكلم”
=لا يا حبيب ماما .. أنا مبحبش أفطر الصبح
“زين إتكلم”
-بس كده غلط !
=أنا متعودة ع كده متقلقش
“بص للأكل وسكت … خلصوا فدخلت الصنية وخرجت الصالة قعدت معاهم قدام التليفزيون … كان يوسف ف النص بيني أنا وزين”
-هو إحنا ممكن نلعب سوا؟
إبتسمت=نلعب إيه؟
-هلعب أنا وبابا ريست
كشرت وشي=طب وأنا؟
ضحك-هتتفرجي علينا
=كده ! ، طب أنا زعلانه
-آسف
إبتسمت=خلاص إلعبوا أنتم وأنا هقوم أعملكم فشار
“عملت فشار وخرجت .. زين كان بيمثل إنه ضعيف ومش قادر يغلب يوسف ويوسف مفكر إنه القوي علشان كده زين مش قادر عليه .. كانوا بيضحكوا وهما بيلعبوا وأنا وقفت أبص عليهم وأضحك”
-بصي يا ماما .. أنا أقوي من بابا وكسبته
إبتسمت وبصيت لزين=إبني قوي ومحدش يقدر عليه
“لمحت إبتسامة ع وشه فغمازته بانت … يوسف عنده نفس الغمازه ف نفس المكان وتقريبًا يوسف ملامحه وتصرفاته كلها شبه باباه”
-يلا يا ماما تعالي إلعبي مع بابا وخسريه
=لا يا يوسف مش عايزه ألعب
-علشان خاطري يا ماما ، لازم نخسر بابا
=كده يا يوسف عايز تخسر بابا !
قال بطفوله-أيوه يا بابا .. علشان أنا وماما هنبقي فريق وهنبقي أقوي منك
=طب ما تخليني ف فريقكم ومش هعمل صوت !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية فجر وعاصم - أسيرة ظنونه (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

ضحك-ماشي .. هخليك ف فريقنا بس ماما هتخليك تخسر برضه
=خلاص تعالي يا زينة نلعب وهنشوف مين إلي هيكسب
“قعدت قدامه ومديت إيدي .. حط إيده ف إيدي .. شعور حلو مسك قلبي .. شعور حلو بس غريب ، كنت بحاول بكل قوتي أنزل إيده وأكسب علشان مخذلش يوسف بس إيده كانت أقوي من إيدي بكتير وكانت إيدي ع وشك إنها تقع وأخسر بس هو رخي إيده وأنا نزلت إيده وكسبت .. إتنططت من الفرحة أنا ويوسف ، يوسف حضني وأنا بصيت لزين وإبتسمتله .. إبتسامة شكر”

“كانت الأيام بتعدي وأنا بتعلق بيوسف أكتر من الأول … حسيته إبني بجد مش مجرد إبن جوزي … علاقتي بزين كانت علاقة عادية .. كلامنا محدود ومبيجمعناش غير وجود يوسف بس ، كنت قاعده ف أوضتي وزين كان قاعد ف الصالة .. فجأه تليفوني رن برقم مدرسة يوسف .. إستغربت وفتحت بسرعه ، المدرسة قالتلي إن يوسف وقع ودماغه إتفتحت وإنه ف المستشفي دلوقتي علشان يتخيط .. الموبايل وقع من إيدي وقلبي وقع معاه … بدأت دموعي تنزل ومش قادره أتكلم ولا أتحرك .. حاسه إني مش قادره أعمل حاجه .. حاولت أجمع صوتي وأنده ع زين”
عيطت-زييين !
جري عليا بسرعه وهو مخضوض من صوتي=زينة ! ، حصل إيه؟ ، أنتِ كويسه؟
-ي و سف
=ماله يوسف؟
إنهارت-يوسف ف المستشفي
“كان واقف مصدوم ومش مستوعب أي حاجه … قومت غيرت بسرعه وخدني وروحنا المستشفي .. كنا بنجري وإحنا داخلين المستشفي وأنا حاسه نفسي مسحوب مني ! ، زين سأل ع مكان يوسف وخدني من إيدي وروحنا الأوضه إلي موجود فيها .. كان لسه بيتخيط وأنا مقدرتش أدخل أشوفه … قعدت عالأرض وأنا خايفه ومنهاره … بتخيل الابره وهي بتدخل وبتخرج والالم الي هيحس بيه وحاسه كأني أنا إلي بتوجع مش هو ، حسيت بإيد ع ظهري .. كان زين ، قومت من مكاني بسرعة ودخلت ف حضنه وكأني كنت مستنية لمسة إيده بس علشان أعرف إن ليا الحق ف حضنه ، كانت بيطبطب ع راسي بإيده وأنا شهقاتي بتعلي وحسيت بعييطه … شددت ع حضنه علشان أطمنه وكأننا بنواسي وبنطمن بعض … فضلت ف حضنه وقت كبير لحد ما الدكتور خرج .. بعدت عن حضنه بسرعه

+

بتبع ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top