رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اسراء معاطي
عند عمران، بيكون خلاص على حافة الجنون وبيصرخ في حراسة القصر بعنف: “يعني إييييه؟ يعني إييييه مش لاقينها؟”. ويبصلهم ويقولهم: “ساعة.. ساعة واحدة بس وتعرفولي مكانها، يا إما والله ما هتشوفوا خير!”. ويقعد وهو حاطط إيده على رأسه وتدخل رانيا وهي بتبص له بسخرية: “إيه؟ زعلان وخايف؟ خايف على مين؟ هي ولا ابنك؟”. يبصلها عمران ويقولها بكذب: “ابني طبعاً.. هي متفرقليش يا مرات عمي”. تصرخ فيه رانيا: “كذاب!”. وتقوله: “هتندم لما تعرف الحقيقة يا عمران، وهيكون خلاص فات الأوان وخسرتها”. وتسيبه وتمشي وهو يبص وراها بخوف شديد.. يكون عندها حق وفعلاً خسرها؟
عند نغم، بتكون وصلت ودخلت البيت وخبطت وبيفتح بنت جميلة وتبصلها وتقولها: “أنتي مين؟”. قالت لها نغم بتعب ودوار: “خالو أحمد وخالو حمدان موجودين؟”. بتستغرب البنت وهي بتقولها: “أيوه بابا حمدان موجود.. اتفضلي”. بتدخل نغم وأول ما حمدان بيشوفها وخالد ورحيم يشوفوها بيقفوا بصدمة، وهي بتبص لخالها بتوهان وهي بتقول: “خالو..” وترتطم في الأرض بقوة وصوت الصرخات بيعلى من حواليها.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
