*رواية لين القاسي* البارت ١٩
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
محمد … علي ما اعتقد دلوقتي ممكن تتطلق لين ي قاسي
نظر له بصدمة كان يعلم أن ذالك اليوم سيأتي قريب ولكن لم يعتقد أنه قريب جدا هكذا أخذ نفسه بصعوبة يشعر بأن روحة بداءت بالإنسحاب بلع ريقة حاول كثير أن يتحدث
ولكن صوتة لا يخرج
محمد …قاسي انت سمعني بقولك هتطلق لين امتي
نقل نظرة من محمد إلي لين التي كانت تخفض نظرها إلي الارض وتعبث بيدها سمح وجه واخذ نفسه بصعوبة واخيرا استطاع أن يخرج صوتة… وقت متحب
ابتسم محمد …كويس يبقا طلقها دلوقتي وبكرة نروح عند المأذون تتطلقوا رسمي
نظرا لهم بوج و حاول كثيرا أن يتحدث ولكن في كل مرة يخونة لسانه ولا يستطيع أن ينطق
يشعر بأن حلقة جاف لعق شفتية…. إ نتي
اخذ نفس عميق و الدموع تجمعت في عينة بلع ريقة ثم اخذ نفس…. لين انتي
دخلت تاليا بسرعة… قاااسي
نظر الجميع لها
لتجري علي قاسي بداءت تاخذ نفسها
اقترب منها محمد بقلق و لفها له … مالك ي تاليا
سحبت يدها… مافيش