أعقب قوله بولوجها بتمهل لم يستطع التمسك به كثيرًا حينما وجدها ترفع رأسها لتأكل شفتاه الغليظة رغما عنه اخذ يسرع في حركته رغم محاولات البطء
وما بين هياجها واشتياقها له… وما بين رغبته في التخلص من أثر الأيام الماضية كان إيقاعه يشتد فأصبح لا يقوى على تمالك حاله بعد أن اخذ يأكل عنقها بجنون ويضاجعها بسرعه واشتهاء الى ان انتهى معًا
عناق دافئ رغم قوته…. قبلات هادئة رغم جموحها
تنفس بارتياح رغم سرعته
كل هذا كان بينهم بعد ان ارتاح قلباهما وعادا معا دون ان يكون احدهم في الوسط
في تلك الليلة، عرف الراهب أن الرجولة ليست في إرضاء الأهل على حساب القلب
بل في حماية الحب… والتمسك بمن يستحق.
اعتدل من فوقها سريعا حتى لا يضرها ثم جلس مستريحا فوق الفراش ساحبا إياها فوقه
ظل ينظر لها كثيرا بعيون لامعه مليئة بالحديث الذي يعتمر صدره وقلبه
لم يكن يراها بعينيه فقط……بل بقلبٍ عاد إليه بعد تيهٍ طويل.
اقترب منها ببطء… كأن أي حركة مفاجئة قد تكسر هذا السلام الذي حل عليهم اخيرا….
مد يده، ولمس وجنتيها بحنان ثم قال بصوت منخفض يحمل امتنانًا صادقًا:
– انتي عارفة يا بسملة… أنا عمري ما حسّيت بالأمان غير وإنتي قريبة كده.