وبسملته تمسك راسه لتجذب خصلاته الناعمة وتضغط بها فوق صدرها في طلب صريح لالتهامها بشده حتى تثبت لنفسها ان حبيبها عاد ملكًا لها وحدها ولا يشاركها فيه احد
الجنون اصبح هو السمة الوحيدة فوق تلك الاريكة وبين الاربعة جدران التي تحتضنهم وتشهد على العشق الكامن داخل قلوبهم
دفعها بخفه حتى تميل فوق الاريكة ويكمل التهام جسدها الذي اشتاقه حد اللعنة
نظر الى أنوثتها بهياج شديد ثم تبت عيناه الفاجرة داخل خاصتها الولهة وبدا يملس بوقاحة بين شفرتيها ثم مال عليها في لحظه ليلتهمها بفمه
تعالت تأوهاتها بمجون فما كان منه الا أن يضاجع فتحتها بلسانه ثم يرفعها حتى يتجه نحو الفراش وهو يأكل شفتيها برغبه اذابت جسده
حينما وضعها برفق خوفًا على حملها الجديد وبدا يتخلص من ثيابه وجدها تعتدل لتقترب منه وتجلس على حافة الفراش ثم تمسك رجولته وتآكلها بمنتهى الجوع والجرأة حتى يعلم مدى اشتياقها واحتياجها له في تلك اللحظه
تلك الحركة جعلته يشعر بالنار التي لن يطفئها الا ماؤها حينما ينسكب على وحشه السائر
لكنه تمسك بأقصى حبال الصبر والتحمل حتى لا يضاجعها بعنف
ابتعد عنها ثم مال فوقها وقال بصوت يملأه الحياه والعشق معًا
بلاش تولعيني عشان اللي في بطنك…. مش هقدر ابعد بس هقرب على قد ما اقدر بالراحه