مد يده وأمسك يدها بقوة….كأنه خائف أن تضيع منه
– انتي اللي رجعتيلي عقلي… إنتي اللي فتحتي عينيّ على الي المفروض اعمله،لولاكي…. كنت هرتكب ذنب كبير و اعيش بتعذيب ضميري بقية عمري
خفضت رأسها قليلًا، ثم رفعت عيناها عليه بثبات عاشقة.
– أنا ما عملتش غير اللي قلبي أمرني بيه،إنت راجلي… وحبيبي… وعمري كله….كنت عارفه انها لحظه شيطان اتملك منك
بس اللي كنت متاكده منه ان الراهب عمره ما يفضح ستر وليه
أقترب منها أكثر حتى صار النفس بالنفس.
– عارفة يعني إيه أسيطر على غضبي ؟ يعني إيه أحس إني راجل تاني؟ مش مقهور… مش مكسور….حتي لو ما كنتش عايزها…. بس كنت فاكر انها اتكتبت على اسمي
ازاي اقبل بحاجه زي كده…. اتحكمت في نفسي بس…. بسببك إنتي
وضعت يدها على صدره، فوق قلبه مباشرة.
– وأنا فخورة بيك… فخورة إنك رجعت راهب اللي أعرفه. الراجل اللي بيعشق مراته….. الراجل اللي عرف يحكم عقله وضميره في اصعب
الراجل اللي حامل كتاب ربنا وبيعمل باوامره قول وفعل.
صمتت لحظة….. كأنها تجمع شجاعة العالم كله، ثم اقتربت منه باشتياق و همست بعشق
– هو انا موحشتكش …. وضعت يدها فوق بطنها المسطحه ثم اكملت
– مش عايز تطمن على ابنك او بنتك اللي جوه ولا هتقولي خايف على الحمل من اوله