مدونة كامو – رواية للقدر حكاية الفصل الثالث 3 بقلم سهام صادق – قراءة وتحميل pdf

رواية للقدر حكاية الفصل الثالث 3 بقلم سهام صادق

رواية للقدر حكاية الجزء الثالث

رواية للقدر حكاية البارت الثالث

للقدر حكاية
للقدر حكاية

رواية للقدر حكاية الحلقة الثالثة

ثبتت ناديه انظارها على ياقوت لتلتف نحو سلوي بعدما غادرت
– شكلها طيبه وهاديه
فأبتمست سلوى بمحبه تحملها لها كأبنتها
– بنت متربيه وعينها مليانه رغم الظروف اللي هي فيها الا انها عزيزة النفس اوي ياناديه
وتابعت وهي تتنهد
– مامتها وباباها منفصلين وعايشه مع عمتها
فأماءت ناديه رأسها بتفهم وتمتمت
– ربنا معاها
واخذهم الحديث للذكريات وشبابهم..ومع الماضي بدأت عيناهم تلمع الي ان نهضت سلوى تجذب حقيبتها من فوق مكتبها
فوقت انصرافها قد اتي فأداره الملجأ ليست مقتصره عليها وحدها
………………………………..
وقفت هناء بالمطبخ تطهو الطعام بحماس لعائله عمها الي ان تعود والدتها فتكمل ما بدأت.. واخذ قلبها يخفق بجنون وهي تتذكر مراد رغم انه لم يتحدث معها إلا ببعض الكلمات وتفاجأ بشكلها الذي تغير ف هناء كانت بدينة في طفولتها حتى أنه كان يطلق عليها بالدبه اما الان أصبح جسدها متناسق
وشعرت بيد أحدهم على كتفها لتنتفض فزعاً
– بسم الله الرحمن الرحيم
لتتعالا ضحكات تقي ابنه عمها
– سوري يا هناء مكنش قصدي اخضك.. ابيه مراد عايز كوبايه مايه ممكن
فألتقطت هناء أنفاسها ببطئ ثم ابتسمت واسم مراد يخترق حواسها
– حاضر
وداخلها يهتف
” عنيا لأبيه مراد”
……………………………..
عادت من الملجأ لتجد عمتها تنفض المراتب وقد أزالت بساط المنزل.. فعلمت ان مهمتها قد وضحت أمامها.. عمتها عاشقه للنضافه ولن تقف تنظر لعمتها التي آوتها بمنزلها وتجلس كالملكه
– بتعميلي ايه ياعمتي… انا ماسحه البيت ومنضفاه امبارح
فألتفت نحوها خديجه وهي تسعل
– لا البيت مترب يا ياقوت.. انتي مش شايفه التراب
فتنهدت بقلة حيله واقتربت منها
– عنك انتي اقعدي استريحي وانا هعمل بدالك
اعترضت خديجه في البدايه ولكن سريعا ما تلاشي اعتراضها
– خلاص انتي نضفي وانا هروح لجارتنا ام إسماعيل اقعد معاها شويه أصلها تعبانه
وألتقطت خديجه حجابها وانصرفت.. فتأملت ياقوت حال المنزل الذي انقلب رأس على عقب ولكن كما يقولون لا باليد حيله وقد بدأت مهمتها في التنظيف الذي لا ينتهي
…………………………..
جلست على احد المقاعد الخشبيه في إحدى الحدائق العامه تتأمل الناس من خلف نظراتها السوداء التي تغطي عيناها
مازالت كلمات الطبيب تتردد في اذنيها قلبها لا يحتمل الجهد والقلق ومدام ترفض الخضوع لعمليه جراحيه ف لتلتزم بتعليماته… تنهدت بضياع وكلمات ناديه أيضا تقتحم عقلها
” حمزة نسي نفسه ياسوسن…اخويا فين من كل ده.. شعره الأبيض بدء يظهر وهو عايش يدي ويضحي”
ولم يتركها الماضي من دوامتها لتعود بالسنين للخلف.. يوم ان دخل عليها والدها يخبرها بعرضه على حمزة وانه هو الجدير بحفظ مالها ومال شقيقتها وأولادها.. حمزة ذلك الشاب الذي شارك والدها في مصنعه رغم ان والدها كان لا يحب شراكه احد الا انها مع الزمن علمت سبب إعطاء والدها تلك الفرصه
خضعت لقرار والدها وخاصة انه جاء في وقت صراع ورغبه عم أولادها بالزواج منها…
أغمضت عيناها بقوه وهي لا تُصدق ان زوجها الذي كان بينها وبينه قصه حب احسدوها الجميع عليها… نسته وعاشت الحياه بل واكملتها مع آخر أصبحت تتزين له لترى إعجابه بها
وما كان حمزة الا رجلا لم يجرح كبريائها يوما ولم يسئ إليها… اعطها حقها فيه وقد طالبته به بعدما مات والدها وشعرت انها هكذا ستمتلكه
وآه خافته خرجت من فاها ليعلو رنين هاتفها فأخرجت الهاتف من حقيبتها لتنظر لصوره حمزة وكل من مريم وشريف متعلقين به من يراهم لا يرى الا حمزة كشقيق وليس اب كما تناديه مريم وعم مثلما يخصه شريف الذي لم ينسى والده قط رغم حبه الكبير لحمزة
…………………………..
اجتمعوا جميعهم حول مائدة الطعام الشهيه لتنظر ناديه نحو هناء بفخر وهي تمضغ الطعام بتذوق
– الاكل يجنن ياهناء.. طالعالك ياسلوي
فحدقت سلوى بأبنتها التي اخفضت عيناها حرجاً
– حبيبت عمها تسلم ايدك يانونه
قالها فؤاد وهو يرمقها بنظرات حانيه.. كان مراد يأكل بصمت غير عابئاً بذلك المديح على هناء.. تمنت ان يختلس النظرات إليها او حتى يخاطبها بكلمه ولكن كلامه كان محدودا ومخصص لوالديها.. عيناها كانت من حين لآخر تأخذها اليه أما هو وكأنه لا يراها
……………………..
تسطحت ياقوت على الفراش بجسد منهك لتجد هاتفها الذي لا يقتني ان نوع من انواع الرفاهية يعلن عن رنينه.. فألتقطته من أسفل وسادتها وقبل ان تهتف هناء تمتمت ياقوت مازحه
– حبيب القلب هنا مش كده
فضحكت هناء بصوت خافت
– اكيد شوفتي طنط ناديه في الملجأ
كان بالفعل لقائها ب نادية ومعرفتها بهويتها هما من جعلها تعرف بزيارة عائله عمها لهم
وتنهدت هناء بهيام وهي تسند ظهرها على باب غرفتها
– ملامحه في الحقيقه احلى من الصور يا ياقوت
وتحركت نحو فراشها وأخذت توصف لها شعورها حين وقعت عيناها عليه
– قلبي اول ماشافه فضل يدق جامد
ابتسمت ياقوت وهي تسمعها وتخيلت شعورها مع احمد الذي قررت نسيانه بعدما رأت حبه لصديقتها
وصمتت هناء للحظات تسألها وهي تلوي خصله من شعرها علي اصبعها
– سكتي ليه يا ياقوت
صمتها لم يكن الا غفوة قصيره اخذتها لعالم بعيد عالم تكون فيه هي الحبيبه ترى حبها في أعين أحدهم
وانتبهت علي سؤال صديقتها
– معاكي ياهناء
وبدأت تتثاوب بنعاس لتهتف هناء ضاحكه
– ايه ياعم الكتكوت.. مش معقول يا ياقوت بتنامي بعد العشا
فأغمضت ياقوت عيناها بأرهاق
– من التعب طول اليوم مبحسش بنفسي
شعرت هناء بالاسي على حال صديقتها التي لا تملك اي سبل الراحه الا وقت نومها وغيرت الحديث حتي لا تضغط على وجعها
– ايه رأيك تيجيلي بكره واعرفك على تقي بنت عمي
فضحكت ياقوت وعادت تتثاوب
– مش لسا كنت عندك من يومين… عمتي مش هترضي انتي ناسيه الجدول بتاع خروجي
فأستاءت هناء من تسلط السيده خديجه عليها
– والله مش عارفه قدرتي تعيشي سبع سنين مع قوانين وأفكار السيده العظيمه خديجه ديه ازاي انا لو كنت مكانك كنت هربت
وقبل ان ترد عليها ياقوت هتفت هناء وهي تنظر نحو باب غرفتها الذي تم طرقه للتو
– ادخل
وتابعت سريعا
– هقفل انا دلوقتي
لتنظر ياقوت نحو هاتفها متمتمه لحالها
” ههرب اروح فين ياهناء”
……………. …………………
اغلق حمزة الملف الذي كان يُطالعه ونظر لشقيقه الجالس أمامه وقد كان يُناقشه بصفقتهم الجديده التي يحتويها ذلك الملف
– بنود الصفقه مقنعه بس مش معنى كده اني وافقت
قالها حمزة بغرور لينظر اليه شهاب يُحرك رأسه يميناً ويساراً
وكاد ان ينهض من أمامه
– استنى ياشهاب لسا مخلصناش كلامنا
فطالعه شهاب للحظات يُحاول ان يفهم نظرات شقيقه
– ندي كلمتني تاني في موضوع ميعاد فرحكم
فلمعت عين شهاب متسائلا
– والمرادي ردك هيكون ايه ياحمزة
لم يفهم شهاب نظرات شقيقه القاتمه ولكن كان رده لا يُصدق
– لو مش عايز ندي ياشهاب طلقها.. انتوا لسا على البر
لتحتد عين شهاب ونهض من فوق مقعده صائحا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجة تانية الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top