رواية كحلي الأثمد الفصل الخامس 5 بقلم نسمة عبدالله
رواية كحلي الأثمد الجزء الخامس
رواية كحلي الأثمد البارت الخامس

رواية كحلي الأثمد الحلقة الخامسة
دخلت قبس البيت سلمت على امها و على غرفتها طوالي ، فكت النقاب سرعة و هي بتقول، الليلة اتاخرت و م لحقت اسجل الحلقة و حتى التعديل ح ياخد مني سنة و حالتي مواعدة المتابعين على الليلة ، مشت اتأكدت انو الباب مقفول فتحت شنطتها مرقت تلفونها و مفتاح صغير حق دولابها فتحتو و طلعت لابتوب و سماعات و دفتر بسرعة وصلت اللابتوب في الكهربا لانو طافي ختت السماعات في اضانها فتحت الدفتر على صفحة معينة و فتحت ابلكيشن معين كم ضغطة على الكيبورد اخدت بقة موية و شالت نفس عميق و قالت
السلام عليكم و أهلا و سهلا في حلقة جديدة من بودكاست _ قهوة سادة _
حلقتنا اليوم بتحكي عن الزعل و الشوق
علاقتهم شنو ببعض؟
انا ممكن عادي اكون زعلانة منك و في نفس الوقت مشتاقة ليك
و برضو ممكن انو شدة الشوق بتسبب الزعل ، بس كيف؟
لما تفقد شخص عزيز عليك و على قلبك ، بتلاقي نفسك في اوقات و فجاءة اشتقت ليه ، لونستكم و كلامكم مع بعض ، للتفاصيل الكانت بتجمعكم ، بس بتتذكر فجاءة انو الشخص دا راح و شوقك الكتير دا م قادر تعبر عنه وقتها ح تبكي ح تزعل قلبك ح يوجعك و دا الزعل البجي من الشوق ، اما الشوق البجي وقت الزعل دا قصة تانية بتكون شايف الزول قدامك و احاسيسك بتحدثك و تقول ليك امشي كلموا ب الجواك عن الما عارفوا زول غيرو، ايوا الشخص دا عارف انك مشتاق ليه بس عشان انتو زعلانين بتكابرو و كدا لا بُحت بالشوق ولا فشيت زعلك
انا كا رواية( اسم مستعار بتستخدمه قبس في البودكاست حقها) شايفة انو م ندس حاجة في قلوبنا ، متى م حسيت انو خلاص فاض بيك ، عبر عن مشاعرك بدون تردد و التبقى تبقى و التمطر حصو ……
فضلت تتكلم لحد م خلصت الحلقة و بدت تعدل عليها لمن ضوا تلفونها ب اشعار رسالة فتحتها و كان محتواها
( قبس صليتي ولا ..؟؟؟)
سكتت بتعاين للرسالة و هي من جواها بتقول م عندك عذر ي قبس هدي هبة ذكرتك عشان م تقولي نسيت ، قومي قومي قبل م نفسك تسول ليك ، عاينت للتعديلات الشغالة فيها و قالت م فضل كتير اتموا و ارفع الحلقة و امشي اصلي ، واصلت شوية كدا و نفسها قالت ليها اسي لو ربنا رفع التوفيق منك بسبب عدم الصلاة ، رفعت يدها من الكيبورد و اخدت صنة مع نفسها ، تاني قالت لا لا هي نحن م ينفع نصلي عشان نحن محتاجين حاجة معينة ، قالت ليها دا شيطانك و نفسك الامارة بالسوء بالعكس صلي و اطلبي اي حاجة نفسك فيها وين الغلط ، نفضت الأفكار دي و قامت و لما وصلت الباب عاينت للابتوب و قالت خلي اخلص و فت مرة ادخلوا ، و غلبتها نفسها و رجعت واصلت ، نشرت الحلقة و لمت المحل سرعة طلعت اتوضت و كان م فاضل شي للمغرب صلت العصر و استنت شوية المغرب اذن صلت و قامت مسكت تلفونها و خشت عشان تقرأ التعليقات ، كلهم كانو إعجاب بصوتها المميز و البعض معلق على موضوع الحلقة لفت انتباهها تعليق مكتوب فيهو
( راوية انتي بتعرفي بحر ؟؟)
بس م علقت عليه و دخلت رسايل الصفحة تشوف عروض من أشخاص و إذاعات و حتى قنوات تلفزيون طالبين يتعاقدوا معاها ، بس اذا هي هبة افضل صحباتها م بتعرف موضوع البودكاست دا غيرها ح يعرف ؟؟ طبعا لا ..
سمعت صوت امها بتنادي عليها جدعت تلفونها بملل طلعت…
خلود قالت ليها ،قبس مالك م نضفتي البيت عمك و اسرتو قالوا جايين علينا و عايني حالة البيت !! يعني انا اطبخ و انضف و اخت ليك الاكل تاكلي و ترقدي ولا شنو ، قالت ليها امي م كنت عارفة ، سمعت صوت ابوها خالد و هو بقول كان عرسنا ليها زيها زي أخواتها ، احسن تعرف انو الشغل حقك و م عملتو ولا تكون معتمد على زول ، قبس شالت المكنسة بضيق امها قالت ليها جنيتي عايزة تكنسي بعد المغرب؟؟ لقطي الوسخ بس و افرشي السراير و رشي المكان و تعالي امشي الدكان جيبي سكر و اورنجا ، بزهج لمت قبس المكان و رتبت ، لبست نقابها و شالت القروش و طلعت ، كان الدكان في اخر الصف حق بيتهم …
دخلت الدكان طلبت حاجاتها و بقت مستنية يجهزهم و هي بتقول مع نفسها اسي م يزوروا ناس ماما معالي الا بس يجونا ، شالت الحاجات و هي طالعة كان في ولد داخل بسرعة طقشها و وقع الكيس منها و اتكشح السكر و قبل م تستوعب الحصل كان صوتوا و هو بعتذر منها اسرع، قعد على الارض رفع الحاجات و هو لسه بكرر في اعتذاره
قالت ليهو، عادي م يهمك ، وقف و كان لابس كمامة سودا و شعرو كتير لدرجة ، قال ليها لحظة بس شال سكر و جابو ليها ، رفضت و قالت ليهو م حصل شي والله ماف داعي ، اصر عليها و اضطرت تشيلو ،شكرتو و طلعت رفعت كتفها و قالت لا و كمان برفض بالله امي كان ح تخليني ارجع القطهم سكراية سكراية ، بعد رجعت عشرة دقايق امها خلصت العصير و الشاي والقهوه في الترمسة، وصلوا ناس عمها و قبل حتى م يسلم على اخوه سلم على قبس ، خالد أشر ليها تدخل تلبس نقابها لانو اولاد عمها واقفين برا ، دخلت سرعة و هي بتتأفف لبست نقابها و رجعت سلمت عليهم من بعيد ، طلعوا الرجال على الديوان و الحريم فضلو في الحوش شوية و جات معالي و اخر بناتها بتقرا في تالتة ثانوي…
ماما و ماما معالي مع انهم ضرات بس علاقتهم حلوة ماف زول كعب في اسرتنا دي غير حبوبة ،حمدلله هي م موجودة في البلد ، بس بكرة ح تجي عشان تشوف ولدها و تقعد معانا طبعا و تحنضل عيشتنا ، م بعرف حبوبتي ام ابوي دي عندها معاي عداوة لشنو ، كل م تجي بنعيش ايام تقول قدرة فوق النار شدة م حياتنا بتكون جحيم ، في الأيام البتجي فيها دي بتسأل ابوي صباح و مسا انت قبس دي حارس بيها شنو م عرست ليها ، و ابوي م عندو كلمة غير قسمتها لسه ، امي حكت لي في مرة انو ابوي زمان كان بسمع كلامها و ينفذ بالحرف ،