مدونة كامو – رواية غرام الزين الفصل السابع 7 بقلم يمنى – قراءة وتحميل pdf

رواية غرام الزين الفصل السابع 7 بقلم يمنى

رواية غرام الزين الجزء السابع

رواية غرام الزين البارت السابع

غرام الزين
غرام الزين

رواية غرام الزين الحلقة السابعة

​الشمس طلعت، وزين كان واخد قراره. دخل أوضة غرام وهي لسه نايمة مهدودة من تعب الليلة اللي فاتت. مسك دراعها وبنبرة مفيهاش نقاش قال:
زين: “قومي البسي الهدوم دي.. انتي من هنا ورايح مش هتغيب عن عيني ثانية واحدة. هتيجي معايا الشركة.”
​غرام بذهول وكسرة: “الشركة؟ عايز تفرج الناس عليا وأنا مكسورة كدا؟”
​زين ببرود وهو بيبص لجسمها بإعجاب: “عايزك قدام عيني.. مش هسيبك هنا تخططي تهربي أو تموتي نفسك. وبعدين، السكرتيرة اللي عندي مش عاجباني، وانتي شكلك (يفتح النفس) للشغل.. أو لأي حاجة تانية.”
​غرام لبست طقم رسمي أسود كان زين جايبهولها، كان ضيق ومفصل جسمها بطريقة خلت زين يضغط على سنانه وهو شايفها خارجة معاه. ركبوا العربية، وطول الطريق زين عينه مش على الطريق، عينه على رجليها، على حركة إيدها وهي بتعدل شعرها، والشهوة كانت بتنهش في عقله لدرجة إنه كان عايز يوقف العربية في نص الطريق وياخدها في حضنه.
​أول ما وصلوا الشركة، الهيبة كانت مالية المكان. زين داخل وماسك إيد غرام بقوة، والموظفين كلهم بيبصوا بذهول.. مين الجميلة دي اللي خلت “الزين” يمسك إيدها كدا؟ دخل المكتب وقفل الباب، وقعدها على كنبة قدام مكتبه بالظبط.
​زين: “تقعدي هنا.. عينك متترفعش من الأرض، وأي حركة كدا ولا كدا، حسابك معايا في البيت بالليل.. وانتي عارفة حسابي بيبقى إزاي.”
​بدأ زين يشتغل، بس كل شوية يرفع عينه يراقبها. كان بيشوفها وهي بتعدل قميصها، أو وهي بتسند راسها بتعب، وكان بيتخيلها في أوضة نومه، بيتخيل ملمس جلدها اللي لسه ريحته في مناخيره من وقت “الدش”. الشهوة كانت مسيطرة على تفكيره لدرجة إنه مكنش عارف يركز في الأرقام اللي قدامه.
​قطع الحالة دي صوت إشعار رسالة على موبايله الخاص.. رسالة من “عزمي”.
​فتح زين الرسالة، وملامحه اتحولت لكتلة من الغضب الأسود. الرسالة كان فيها صورة لـ “نورا”، أخت زين الوحيدة اللي بيدرس برا، وتحتها مكتوب:
“بنتي قصاد أختك يا زين.. لو لمست شعرة من غرام، هبعتلك جثة أختك في طرد. والملايين اللي بتدور عليها، انساها.. غرام بقت هي التمن، وأنا بعتها لك عشان تخلص حساب قديم.”
​زين قام وقف وفضل يكسر في كل حاجة فوق المكتب بصراخ هز الشركة كلها: “يا بن الـ**! بتلعب بأختي يا عزمي؟!”**
​غرام قامت مفزوعة وبدأت تترعش وتدخل في حالة الانهيار بتاعتها: “في إيه؟ بابا عمل إيه؟”
​زين قرب منها زي الوحش المفترس، مسكها من فكها بقوة لدرجة إنها اتألمت، وعينه كانت بتطلع شرار:
زين بصوت مرعب: “أبوكي بعت يهددني بأختي! أبوكي العر* بايعك يا غرام.. بايعك ليا رسمي وبيقولي انسا الملايين وخد بنتي بدالها! يعني انتي دلوقتي بقيتي (جارية) عندي بقرار من أبوكي.. فاهمة يعني إيه؟ يعني مفيش حد هينجدك مني، ولا حتى الموت!”
​غرام انهمرت في دموع مش مصدقة، حست إن الدنيا اسودت في وشها.. أبوها باعها؟ والوحش اللي قدامها ده مابقاش وراه غير الانتقام والشهوة.
​زين شدها من وسطها ليه بقوة وهو بيتنفس في وشها بغل وشهوة مجنونة:
زين: “طالما اللعب بقى كدا.. يبقى نبتدي الحساب صح. من اللحظة دي، مفيش انهيار عصبي هينفعك.. انتي هتدفعي تمن كل قرش وتمن خوف أختي، وهتدفعيه بجسمك ده حتة حتة.”
​رمى الموبايل في الحيطة، وشال غرام وسط صراخها وضعفها، وخرج بيها من المكتب قدام الكل وهو مقرر إن الليلة دي مش هتعدي على خير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثامن 8 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام الزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top