مدونة كامو – رواية غاليه الفصل الثامن 8 بقلم منة محمد – قراءة وتحميل pdf

رواية غاليه الفصل الثامن 8 بقلم منة محمد

رواية غاليه الجزء الثامن

رواية غاليه البارت الثامن

غاليه
غاليه

رواية غاليه الحلقة الثامنة

وقف يبصلها وهي نايمه زي الطفل على سجادتها رغم التكييف كان باااااااارد وهي مش متغطيه غير بجلباب الصلاه واضح عليها انها
بردانه قرب منها وهو مستغرب من حالتها ليلتين وهي بتنام بنفس المكان اعد يتأملها وفكر ليه دايما حاسس بضعفها وخوفها وانكسارها معقوله ان كل الطهاره والبرائه اللي شايفها فيها مجرد قناع خافي وراه ابشع انسانه .. وقف وبعد عنها خاف انها تصحى وتشوفه وهو ااعد يتأملها
فارس بحده وبصوت عالي شوي : غاااااليه
قامت مفزوعه من نومها مرعوبه من صوته
فارس بسخريه : ايه هي الاميره النائمه مطوله في تأمل الاوضه؟؟؟ اصحي ورانا طياره
ااعدت غاليه ومسكت ايدها اللي بتألمها من نومتها على الارض : عشر دقايق واكون جاهزه عند الباب
فارس بسخريه : لا ياحلوه فاضل معانا ساعه وبما اني جعان ومش بحب اكل الطياره والشغاله نايمه وحرام ازعجها فتقومي تجهزيلي فطار وبعده قهوتي
غاليه بصدمه : دلوقت؟؟
فارس بعصبيه : ايه عند سيادتك مانع؟؟
غاليه : طيب تحب تفطر ايه؟؟
فارس لف بظهره خارج من الغرفه : اي حاجه مش مهم (وطلع)
اخدت هدومها اللي كانت مجهزها ودخلت الحمام تغير لانها ماتقدرش تغير لبسها بالغرفه طالما بقي متعود يقتحم غرفتها وداخل خارج في اي وقت وبراحته بدون استأذان بعد
ما خلصت فرشت سنانها وطلعت مشطت شعرها وبصت لـ شكلها في المرايا اي نعم الكدمه بدئت تخف شوي لكن مرعوبه جدها يشوفها ماهي معندهاش علم بخط سير فارس هل هيروحو من المطار للمستشفى زي ماتتمنى ولا حيرحوا للفندق الاول فقررت انها
تحط ميك آب خفيف تحاول تخفي بيه الكدمه ويغطي على شحوب وشها بعد ماخلصت بصت برضي لنفسها وللانجاز اللي عملته
طلعت من غرفتها واول مانزلت السلم افتكرت انها ماتعرفش قهوته بيحبها ايه احتارت تعمل ايه كلمت نفسها بحيره: يارب اعمل ايه دلوقت اروح اسأله…لالالا اروح فين …وليه مروحش انا هنا مجرد خدامه في حياته واي خدامه ممكن تخبط علي باب سيدها وتسأله عن نوع قهوته المفضل) اقنعت نفسها وراحت لحد عنده برجول بتترعش تقدم خطوه وترجع خطوه .. وقفت قدام باب غرفته متردده هي حتى ماتعرفش ان كانت دي غرفته او لا
حكمت انها غرفته بس لانها شافته دخلها كام مره .. اخيرآ اتشجعت ودقت الباب
فتحلها الباب وكان لابس بنطلون.. اما صدره كان مكشوف … غاليه وشها جاب كل الوان الطيف اتمنت الارض تنشق وتبلعها .. كان صدره وبطنه مرسومه رسم .. عضلات صدره بارزه وعضلات بطنه مقسمه ومحدده,, نزلت عيونها وبصت في الارض وهي ترتعش من الاحراج وحمرة الخجل كاسيه وشها فارس انصدم من وجودها عند بابه بس سكت منتظرها تتكلم فضل يتأمل في شكلها اللي سحره استغرب من خجلها والحمره اللي غطت عليه معقوله تقدر تمثل حتى الكسوف مستحيل يكون كل الخجل والرجفه والخوف تمثيل ..
فارس : ليه جايه فيه حاجه ؟؟
غاليه :……..
فارس بحده : اتكلمي جايه ليه ؟؟
غاليه بخوف وارتباك وخجل : هاه .. لاااااا .. بس ..
سحبها فارس من ايدها وضمها لــ صدره وهو مستغرب من حركته.. رغم انه بيكرها الا انه لما بيشوفها بتضعيه بتفقده نفسه وصوابه ..بيفقد معاها كل سيطره على نفسه … اما هي كانت زي سنبله في مهب الريح .. من اول يوم شافته وشافت منه حنانه
كانت امنيتها تترمي على نفس الصدر وتبكي سنوات القسوه اللي عاشتها تبكي جبروت اب وقسوة ام .. واهي رجعت لصدره مره تانيه بس كمان عرفت قسوته كان نفسها تدفن نفسها فيه وتلاقي فيه الحنان الي شافته منه وتسأله ايه الي حصل وليه اتحول في يوم وليله لقاسي عديم الرحمه
ضمهاله اكتر وقرب شفايفه من ودنها وبهمس : عمري ليه تترعشي خايفه مني ؟؟
كمل كلامك الليله دي معاك أنا كمل و قوللي يا كل عمري يا أنا
دي كل كلمة و انت جنبي قلتها بحلم حبيبي تقولي كلمه بحبك
كان عقلها بيحاول يستوعب كلمة عمري اللي قالها بحنان وهمس وانفاسه حساها حرقت وشها محتاجه تصرخ فيه وتقوله ايوه خايفه منك جربت حنانك وجربت قسوتك .. أنت عذابي زي ما كنت برضة فرحتي…….ايوه خايفه لاني اتعلقت بيك من اول ماشفتك .. اه خايفه على كل امل وحلم بنيته بمخيلتي عن الحب والسعاده اللي هعيشها معاك انها تتحول لكابوس يقتل بقايا الانسانه اللي جوايا … قبل ماتنطق
بأي كلمه كان فارس اسرع منها وبنفس الهمس كمل عليها : حبيبتي ليه مانستفيدش احنا الاتنين من جوازنا .. انتي استفدتي واحد ستر عليك ووفر لك بيت لان ابوك مش عاوزك في بيته .. بس انا اللي طلعت خسران .. فقلت استفيد واخد على حقوقي كزوج.. صحيح بيكون مجرد اشباع نزوه لكن على الاقل حيكون بالحلال مش بالحرام سكت شوي استناها تتكلم ولما ماسمعش منها اي صوت بعد بايده خصلات من شعرها وقرب
شفايفه من ودنها اكتر وبهمس خالي من اي رقه او نبرة حنان : بس المشكله اني لو شوفتك عريانه قدامي ماتحركيش فيا اي احساس اتجاه واحده حقيره وقذره زيك
خلص كلمته وسابها وبعد عنها
سابها حطام انثى ..شظايا احلام مبعثره مافيش شئ ممكن يجمعها ..سابها جسد ميت بلا روح .. كانت كلماته زي
السياط الي بيجلد جسمها وقلبها اللي ادمته كتر الطعنات والجراح .. حتى الدموع اتحجرت بعيونها .
فضل يبصلها ا توقع انها بتثور وتصرخ وتبكي او اقل رد فعل تروح لغرفتها وتحبس نفسها فيها بس اللي صدمه انها واقفه قدامه زي ماهي وبكل هدوء بستثناء ان رعشتها واحمرار خدودها اختفت وانفاسها السريعه هديت او بالاصح حس انها تمثال بس مش بيتحرك ولو مش واقفه قدامه كان فكرها جثه ميته
فارس ميل دماغه شمال ونزل يبصلها: مطوله تتأمليني يارب اكون عجبتك بس .. يله اتحركي ورانا رحله
غاليه بهدوء : تحب قهوتك ايه؟؟
فارس كان ناسي انه طلب منها تعمله قهوته وفطوره ولما قالها وماكانش متوقع انها بتنفذ كلامه مش لانها عنيده بس لانها هتنشغل تجهز نفسها للسفر ….يعني جاتله غرفته علشان تسأله نوع قهوته وهو قسي عليها لانه فكرها جايه بكل جراءه تلمح لشئ .. بس خجلها وارتباكها هو اللي خلاه يفكر ويفهمها كدا.. يعني البنت ماجتش عشان تعرض نفسها عليه وهو بكل
قسوه ادبها على فكره الغلط
اتكلم وهو بيحاول يلين صوته قدر مايقدر : بحبها مظبوطه ومن غير سكر بس خلاص مش عاوز روحي جهزي نفسك
طلعت غاليه بدون ولا كلمه ونزلت للمطبخ جهزت فطار سريع له وقهوته وحطتها على التربيزه
دخل فارس وهي بتحط الفطار : قلت لك متعلميش حاجه ورحي جهزي نفسك ليه بتعاندي
غاليه ردت بهدوء بعد ماخلصت : مش بعاند واسفه ماسمعتكش … خلصت كلامها وطلعت
بعد عشر دقايق نزلت ومعاها شنطتها .. كان قاعد يشرب قهوته وماكانش له نفس ياكل حاجه
فارس : غاليه تعالي افطري انتي مكلتيش من امبارح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top