استدار يتطلع اليها وهو يرتدي قميصه استغرق ثواني يحدق اليها يتطلع لتلك الفاتنه التي لا طالما اثرت قلبه بجسدها وجمالها الخارق وليس لديه رد على سؤالها
متحيرا مشتت بيت رغبه جنسيه وبين حب لفتاه تمتلك البراءه والطفوله تخطف انفاسه رغما عنه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انتظروني مع الجزء الثالث
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقني واغتصبني ابن عمي)