مدونة كامو – رواية عشقني واغتصبني ابن عمي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منى سراج – قراءة وتحميل pdf

 

خرجت الما بكل انهيار وقفت مصدومه تنهمر الدموع من عينها لا تصدق ما قامت بفعله من اجل حازم رغم ما تسبب فيه من الالم لها طوال عامان ولكنها رأت في ادم حازم بكل غضبه في نبرات صوت

كل هذه الكراهيه التي في صوته كانت تظن انه سوف يعطي حازم فرصه واحده لاثبات انه تغير فرصه لهم معا فكانت تعلم ان حازم ان لم يحصل على اسيل ويتزوجها سوف تنتهي ايه علاقة لان حازم لن يسمح بذلك ابدا بعد كسر قلبه

كان حازم يتحدث عبر الهاتف عندم راه الما تخرج وهي منهارة لا تستطيع الوقوف دمعه العين

ركض حازم نحو الما الباكيه المنهاره وبنبره قلقه

حازم : الما في ايه مالك حصل ايه

استندت عليه وهي تشعر بالتعب والاعيااء المفاجئ ليعلم حازم شكل ونظرته الما ان هناك شيء وبصوت ممتعض متالم ارتسمت على وجهها علامات الضيق

حازم : ادم رفض صح هيقول لاسيل كل حاجه ومش عاوز يسامحني

وبنبرة مراهقه متعبة

الما : حازم ساعدني عاوزه اقعد

ليشعر حازم بالفزع وهو يرى و جهها قد اصفر متعبه
و يقوم باستدعاء احد الحرس و باللهجه مسرعة

الحارس : اومرك يا حازم بيه

حازم : بسرعه اطلب من لدكتور يجي حالا

لترمقه الما بعينها دمعه تره كم هو خائف عليها وتحاول طمئنت

الما : انا كويسه يا حازم متقلقش بس ممكن يكون ضغطي وطي

اوم براسه يحاول مساعدتها واشعرها انه بجانبه

حازم : طيب اهدي انا كنت عارف ان ده هيحصل وخدت قرار جوي اني هحاول وهحاول اني أصلح الماضي

ويجلس بجوارها ياخذها بين احضانه يربت على كتفها ويضمها اليه بقلق وبصوت متالم حزين

حازم : انا اسف ماكنش قصدي والله اني احطك في الموقف ده ابدا مع ادم ويرد عليك و يرفض ودي تبقى حالتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت وهي ترفع راسها تحدق بعيون حازم تتطلع الى ملامح،،، وما فعلته الان من أجله ابتسمت ابتسامه حزينه تمسح تلك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top