خرجت الما بكل انهيار وقفت مصدومه تنهمر الدموع من عينها لا تصدق ما قامت بفعله من اجل حازم رغم ما تسبب فيه من الالم لها طوال عامان ولكنها رأت في ادم حازم بكل غضبه في نبرات صوت
كل هذه الكراهيه التي في صوته كانت تظن انه سوف يعطي حازم فرصه واحده لاثبات انه تغير فرصه لهم معا فكانت تعلم ان حازم ان لم يحصل على اسيل ويتزوجها سوف تنتهي ايه علاقة لان حازم لن يسمح بذلك ابدا بعد كسر قلبه
كان حازم يتحدث عبر الهاتف عندم راه الما تخرج وهي منهارة لا تستطيع الوقوف دمعه العين
ركض حازم نحو الما الباكيه المنهاره وبنبره قلقه
حازم : الما في ايه مالك حصل ايه
استندت عليه وهي تشعر بالتعب والاعيااء المفاجئ ليعلم حازم شكل ونظرته الما ان هناك شيء وبصوت ممتعض متالم ارتسمت على وجهها علامات الضيق
حازم : ادم رفض صح هيقول لاسيل كل حاجه ومش عاوز يسامحني
وبنبرة مراهقه متعبة
الما : حازم ساعدني عاوزه اقعد
ليشعر حازم بالفزع وهو يرى و جهها قد اصفر متعبه
و يقوم باستدعاء احد الحرس و باللهجه مسرعة
الحارس : اومرك يا حازم بيه
حازم : بسرعه اطلب من لدكتور يجي حالا
لترمقه الما بعينها دمعه تره كم هو خائف عليها وتحاول طمئنت
الما : انا كويسه يا حازم متقلقش بس ممكن يكون ضغطي وطي
اوم براسه يحاول مساعدتها واشعرها انه بجانبه
حازم : طيب اهدي انا كنت عارف ان ده هيحصل وخدت قرار جوي اني هحاول وهحاول اني أصلح الماضي
ويجلس بجوارها ياخذها بين احضانه يربت على كتفها ويضمها اليه بقلق وبصوت متالم حزين
حازم : انا اسف ماكنش قصدي والله اني احطك في الموقف ده ابدا مع ادم ويرد عليك و يرفض ودي تبقى حالتك
تنهدت وهي ترفع راسها تحدق بعيون حازم تتطلع الى ملامح،،، وما فعلته الان من أجله ابتسمت ابتسامه حزينه تمسح تلك