رواية ضحية امي الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي
رواية ضحية امي الجزء الثاني
رواية ضحية امي البارت الثاني

رواية ضحية امي الحلقة الثانية
خلصت خامس اعداديه وهو خلص مرحله ثانيه كليه
بهاي الفتره بدت أحداث الموصل وهجوم داعش وبابا كان من الفرق الي قدموها على الموصل
مانزل بس مرتين والثالثه كانت الاخيره
كنما كلبه حاس
هلمره وصا امي عليه وعلى نفسها
طبعا اني عندي عمام ثنيين وعمات اثنيين
كلهم مزوجين ومستقلين ببيوتهم
الصراحه جانت العلاقه وياهم مو حيل قويه
يعني نشوفهم بلمناسبات
او تجمعات عائليه وبعدها كلمن بحاله
جمانه السعيدي
المهم الجو بلعراق كله جان متوتر بسبب أحداث الموصل
وجان الفيس توه بادي ينتشر بين الناس
وكانو الدواعش دوام ينشرون مقاطع مخيفه حتى يلعبون ا
بعقول الناس
جابو بابا شهيد كانت صدمه بلنسبه اليه
لان اني حيل متعلقه بي بشكل مو معقول
انهاريت فد مره وتمرضت حيل
هواي ناس من جوارينه مجانو شايفين امي لان بابا
مانع عنها الطلعه ابد
الكل كان يسولف بجماله وحسنه
عمر امي بوقتها ٣٨ سنه
كانت بقمة جماله وشبابها
خلصت الفاتحه وكلشي رجع مثل ما جان بس
فقدان بابا كان واضح علينا
وخاصتا اني بس ابجي وحزينه ومن انام كل شويه افز
خايفه ومرعوبه
جمانه السعيدي
امي صحيح جانت حزينه بس مو الحزن الصعب
حسيته رجعت تمارس حياتها طبيعي
ما اعرف هي قويه وكدرت تتجاوز المحنه
او حست هي جانت مقيده ونفتحت قيودها
كلام الناس واعجابهم بجمالها يمكن حسسها هي
تكدر تبدي من جديد
حسيتها تعافت بسرعه
وبدت تعيش حياتها بشكل طبيعي
عمامي بس بلبدايه كان اكو اتهمام بينا بس بعدين انسحبو من حياتنا
لان هم متأكدين راتب بابا يكفينا معيشه
وخالي مراح يعوفنا ابد
اكثر واحد كان مهتم بوضعنا ويسئل علينا خالي مسلم
على فكره امي اسمه رغد
مهند بس سمعت ابو لقاء متوفي حيل ضجت
اي ضجت عليها مسكينه
من خلصت الفاتحه واني يوميه واكف كبال بابهم وانتظرها تطلع ردت اعازيها واحساسها اني واكف وياها
بس ماكو
ما اشوفها ابد
ورا اسبوعين تقريبا رحت دكيت الباب
لقاء كاعده وسمعت الباب اندكت اعتقدت وحده من الجوارين جايه علينا رحت فتحت الباب
وتفاجئت هذا مهند
مهند شلونج البقيه بحياتج
لقاء حياتك الباقيه روح منا خاف احد يشوفك
مهند كلبي طك عليج خفت لاتكونيين مريضه
لقاء لا مابيه شي روح عفيه
مهند اريد اشوفج واحجي وياج
لقاء من تبدي المدرسه احاول الكه فرصه واحجي وياك
مهند هذا جبتلج موبايل
وخليت بي سيم كارت ورصيد
حاولي تتصلين بيه
لقاء انشاء الله الموبايل كان عادي بوكتها
بس اني فرحت بي كلش لان اول موبايل الزمه بحياتي
ضميته ودخلت وامي سئلتني ويه منو جنتي تحجين بلباب
لقاء واحد يسئل على بيت ابو عمار
دخلت غرفتي وضميت الموبايل
فعلا بليل اتصل بيه وبقينا نحجي اني وياااا
جمانه السعيدي
بدا الدوام اني السنه سادس وكلش صعب عليه
بس احاول اقرا واشد حيلي
بالنهار ادرس وبليل نبقى نحجي اني وياااا
ومن اطلع للدوام الكا منتضرني بابهم
بعد مرور ست اشهر من استشهاد بابا امي وخالي كملو
أوراق الراتب حتى امي تستلمه
جان مبلغ ممتاز حتى انعيش اني وياها بأحسن مستوا
اول شي امي اشترت اثنيبن موبايل حديث واحد اليه
وواحد الها
وسحبت شبكة انترنيت
من دخل الموبايل البيتنا وامي بدت تتغير
بدت تتهم بنفسها بزياده
اللبس كله دلع وقصير الشعر صبغته وكصته على احدث موديل
امي عدها هواي ذهب من ايام بابا كان دائما يشتريها ذهب
كانت تلبس ذهبها
جمانه السعيدي
اني استغربت من حالتها حيل
وخصوصا بابا بعد ما صاير سنه على وفاته
صحيح اني ما جنت اشوفها تطلع هواي
بس كانت تبالغ بلعنايه بنفسها
كنت اكووول ايجوز من الملل الي تحس بي
لان اني جنت مهتمه بدراستي واذا عندي وقت احجي ويه مهند
بعدين وره فتره كمت كلما ارجع للبيت مالكه امي
ومن ترجع تكون على اخر حبايه لبس وكشخه وتعديل
والعطر يسطر سطر
كلما اسئلها وين جنتي
تكول يم الجواربن بيت خالج بيت صديقتي
جمانه السعيدي
جنت اتغاضه عن الأشياء الي تسويها
اكول خطيه فقد بابا اثر عليها
خطيه جانت محبوسه وتريد تشوف العالم
بس امي زودتها حيل
مرات احسها مراهقه كامت تستلم الراتب منا وتروح تشتري ملابس اخر موديل وشغلات مالت عرايس
والعطور والمكياج
من يجينا خالي تمسح المكياج وتلبس دشداشه عاديه وتطلع علي
وبدت اثكل وجهها على خالي حيل
كان يجينا بين يوم ويوم بعدين كل اربع ايام بعدين كل أسبوع
لمن كام مايجينا غير بلشهر مره
واذا خابر وكال اريد اجي تكول احنا طالعين
لو أدبر عذر حتى لايجي للبيت
حتى من يجيب مسواك تبقى تعيب علي وتكوله بعد لاتتسوك احنا نسوك مسواك كله موزين
لمن صرنا عايشين وحدنا
كمت ارجع من الدوام الكه امي ما طابخه ابد
بليل كله تحجي بلتليفون ويه منو ما اعرف
والنهار نايمه
وبس تكعد كبل تسبح وتبدل وتتمكيج
من اسئلها شطابخه
تكول انتي صرتي جبيره اعتمدي على نفسج
اطبخي واكلي
جمانه السعيدي
امي حيل ابتعدت عني اصلا ماتدري اني وين ماوين
الوحيد الي كان بهون عليه كلشي مهند
كلما اضوج اروح احجي ويااااا
قربت العطله مال الامتحانات ومهند يلح عليه اريد اشوفج
اريد اطلع وياج
اتفقنا الساعه عشره الصبح اطلع ونروح اني وبااا مطعم
اوكافي ونكعد نسولف
رحت استأذن من امي
امي جانت تخابر بس شافتني دخلت عليها
كامت تصيح عليه شلون ادخلين بدون مادكين الباب
لقاء اسفه ماما بس باجر الصبح انتي نايمه واني اريد اروح اجيب ملزمات ادرس بيهن من صديقتي
امي اي روحي وأخذي المفتاح وياج لاتزعجيني من تجين
لان ما افتحلج الباب
ثاني يوم بدلت لبست بدي طويل وبنطرون جينز
وشسورت شعري
وخليت شويه مكياج وطلعت ولكيته منتصرني برأس الشارع
أجرنا تكسي ورحنا كافيه
مهند انزلج ريوك خاف جوعانه
لقاء لا ما اشتهي ابد اصلا كلش متوتره
…ليش
…اول مره اطلع هيج طلعه لوما عندي ثقه بيك ما اطلع ابد
…لو تدرين شكد مشتاقلج
لقاء مد ايده ولزم ايدي
مهند اضحكي عاد
ابتسمت وكتله
….اولا مقبله على امتحانات صعبه ثانيا الجو بلبيت حيل متوتر
…شلون يعني
…امي احسها حيل متغيره مومثل قبل
…ما فهمت
….على طول لازمه التليفون وهواي تصرفات عدها ماتعجبني ابد
…يمعوده خطيه محبوسه ونوب ترملة وهي زغيره
أتريد تكضي وقتها وين تروح
تحجي ويه صديقاته خطيه تكضي وقت
…ولله ما ادري
…خلي ابالج بس تخلصين سادس اجي اخطبج
…اريد اكمل
…ماكو تكملين تكملين بعش الزوجيه
…الله كريم خل اطلع من السادس ويصير خير
جمانه السعيدي
….خل نرجع للبيت
…ليش بعد وقت
….لا اريد ارجع اريد ابدي