رواية صراع عائلة الفصل الحادي والثمانون 81 بقلم زهرة عمر
رواية صراع عائلة الجزء الحادي والثمانون
رواية صراع عائلة البارت الحادي والثمانون

رواية صراع عائلة الحلقة الحادية والثمانون
نظرت إليه ميثاء وقالت لا تقلق سأساعدك وسأجد لك عملًا رفع عمران رأسه وقال لقد فعلتِ ما يكفي لا تتعبي نفسك قاطعته ميثاء بابتسامة وقالت لم أفعل شي بعد ثم التفتت وغادرت بسرعه ثم أخذ عمران الأغراض ودخل إلى الغرفة رفع يوسف رأسه فورًا وقال بفضول من كان أجابه عمران ميثاء قال يحيى باستغراب في هذا الوقت قال عمران نعم أحضرت أغراض يوسف الملابس والكتب وحتى حقيبة قال يحيى هذا جيد كنت أفكّر طوال اليوم كيف سنشتري واحدًا وقف يوسف من مكانه واقترب أخذ يتأمل الزيّ المدرسي ثم قال لونه أبيض سيتّسخ بسرعة قال عمران لن ترتديه إلا وقت المدرسة فقط وإن اتّسخ سنغسله ثم نظر إلى الحقيبة و حملها وقال إنها جميلة لكن الكتب ثقيلة ضحك يحيى وقال هيا يا يوسف عليك أن تنام ستستيقظ مبكرًا قال يوسف بإلحاح ألن أجرّب الملابس أجابه عمران وهو يشير إلى الفراش ستجرّبها في الصباح بعد أن تستحم هيا الآن وضع يوسف الأغراض جانبًا وعاد إلى فراشه بينما تمدّد عمران ويحيى كلٌّ في مكانه ساد الصمت لحظة ثم قال يوسف هل ستكون المدرسة مثل مدرستي القديمة هل سأتمكّن من تكوين صداقات ردّ يحيى لا تقلق سيكون كل شيء بخير أنت فقط متوتر صمت يوسف قليلًا ثم قال فجأة لقد نسينا شيئًا مهمًا أنا أحتاج إلى قلم حبر ودفاتر وألوان لا أملك سوى الكتب ردّ عمران عمران في الصباح عندما أوصلك إلى المدرسة سأشتري لك دفترًا وقلم حبر هيا لقد تأخر الوقت نم الآن أغمض يوسف عينيه ببطء ونام الجميع استيقظ عمران قبل شروق الشمس بقليل نهض و اقترب من فراش يوسف وربّت على كتفه وقال استيقظ حان وقت المدرسة هيا لا نريد أن نتأخر في أول يوم سخّن عمران بعض الماء ثم ناوله ليوسف قائلاً ادخل استحمّ الماء جاهز دخل يوسف الحمّام واستحم و ارتدى الزيّ المدرسي و جلس يوسف على حافة الفراش يربط حذاءه وفي تلك الأثناء كان عمران في الزاوية الأخرى يجهّز الفطور بما تيسّر استيقظت فرح على و جلست تفرك عينيها ثم نظرت إلى يوسف بدهشة وقالت يوسف هل ستذهب الآن إلى المدرسة التفت إليها يوسف وارتسمت على وجهه ابتسامة وقال نعم نهضت فرح من مكانها بفرح وقالت تبدو جميلًا جدًا بهذا الزي ثم اقتربت منه ونظرت إلى الحقيبة بإعجاب وقالت فرح والحقيبة جميلة أيضًا وتنهّدت وهيا تقول أتمنى لو أستطيع الذهاب إلى المدرسة أيضًا نظر عمران إلى فرح وقال حقًا تريدين ذلك هزّت فرح رأسها ثم قالت لو كانت ظروفنا مختلفة ولو كانت أمّي موجودة لكن الآن لا أستطيع ساد صمتٌ قصير قطعه عمران وهو ينهض ويقول هيا لنتناول الفطور وبعد الفطور خرج عمران ويوسف متجهين إلى المدرسة وفي الطريق قال عمران وهو يسير إلى جانبه كما أخبرتك يا يوسف حاول قدر المستطاع الابتعاد عن المشاكل وأهمّ شيء لا تتحدّث مع أيّ أحد عن عائلتنا، ولا عمّا حدث معنا، ولا تذكر اسم أبي أجابه يوسف حسنًا أعدك وعندما وصلا إلى سور المدرسة توقّف عمران نظر إلى يوسف وقال لا أستطيع الدخول معك ادخل واسأل عن غرفة المدير هز يوسف برأسه وقال حسنًا وقف عمران يراقبه حتى اختفي وفي منزل عزيز كان عزيز يستعدّ لأخذ ميثاء وبكر إلى المدرسة ارتدت ميثاء حقيبتها و تذكّرت نقود صديقتها ثمن الحقيبة فتردّدت لحظة قبل أن تتقدّم نحو والدها وتقول أبي هل يمكن أن تعطيني بعض النقود توقّف عزيز ونظر إليها باستغراب وماذا تريدين أن تفعلي بها قالت ميثاء أريد شراء شيء تأمّلها عزيز لحظة وهوا يفكر ثم قال عزيز لا إن كنتِ تريدين شيئًا فأخبري أمّك وهي ستشتريه لكِ لم تعرف ميثاء ماذا تقول أو كيف تتصرف لكن نظرت إلى الخاتم الذهاب في إصبعها ثم رفعت رأسها وقالت بهدوء حسنًا يا أبي هيا بنا لقد تأخرنا و عندما وصلت ميثاء إلى المدرسة لم تدخل بل توقّفت جانبًا عند البوابة في الخارج تنتظر صديقتها وما إن رأت حنين تقترب حتى ركضت نحوها تفاجأت حنين وقالت ميثاء لماذا لم تدخلي
قالت ميثاء بسرعة لن ندخل اليوم إلى المدرسة استغربت حنين وقالت ماذا إذًا إلى أين سنذهب نظرت ميثاء إليها وقالت ألا تريدين نقودك أجابت حنين بلى بالطبع أخرجت ميثاء يدها ونظرت إلى الخاتم في إصبعها ثم قالت ميثاء إذًا سنذهب إلى متجر المجوهرات سأبيع هذا الخاتم تأخذين نقودك وأنا أشتري دفاية مستعملة قالت حنين لكن قاطعتها ميثاء وقالت لا تقلقي بعد ذلك نعود إلى المنزل ونخبرهم أنكِ تعبتي ِ كثيرًا فذهبتُ معكِ إلى بيتك لأنك صديقتي وأنتي ِ تخبرين والديكِ الشيء نفسه وافقت حنين وفي الطريق قطعت حنين الصمت وقالت ميثاء لكن لماذا تريدين شراء دفاية مستعملة ولِمَ ستبيعين خاتمك من أجلها لماذا لا يشتري والدك واحدة جديدة أجابت ميثاء لأنها ليست لنا إنها لعائلة فقيرة تسكن بجانبنا لديهم أطفال وبيتهم بارد جدًا لم أستطع تجاهلهم ثم التفتت إلى حنين وقالت فجأة بالمناسبة أريد أن أسألك هل تعرفين شخصًا يحتاج إلى من يعمل معه فكّرت حنين قليلًا ثم قالت في الحقيقة عمي يقوم ببناء عمارة من خمسة طوابق وهم الآن في الطابق الرابع ولديه نقص في العمال توقّفت ميثاء لحظة ثم سألت وأين المكان أجابت حنين بالقرب من مستشفى الضياء قالت ميثاء بعد تفكير قصير إنه بعيد قليلًا لكن لا بأس
يتبع….
لقرءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صراع عائلة)