مدونة كامو – رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أشرقت – قراءة وتحميل pdf

رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أشرقت

رواية دفء في قلب العاصفة الجزء الحادي عشر

رواية دفء في قلب العاصفة البارت الحادي عشر

دفء في قلب العاصفة
دفء في قلب العاصفة

رواية دفء في قلب العاصفة الحلقة الحادية عشر

✍️…دخلت ديلان مرة أخرى بعدما نسيت فرشاة شعرها، وهناك سمعت ما قاله باران فحزنت، لكنها لم تقل شيء.!
كانت على وشك الخروج،
أمسك باران بذراعها وقال : ديلان انتظري.
نظرت في عينيه بخذلان، ثم حررت ذراعها بهدوء،
وغادرت دون أن تقول شيء.
وقف باران في مكانه للحظات، يتأمل الباب الذي خرجت منه… شعر أن صمته وكتمانه أصبح أكثر قسوة عليھا.
اقتربت منه أيتن وهمست بحزن: لقد غضبت.
في تلك الأثناء، صعدت ديلان إلى غرفتها بخطوات مثقلة، أغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها إليه، ثم أغمضت عينيها بقهر لتتساقط دموعها دون مقاومة..💔
بعد قليل، طرق باران باب غرفتها، فلم تجبه.
طرق مرة أخرى وھتف: ديلان، أرجوكِ افتحي الباب،
أريد أن أشرح لكِ.
لكن الصمت كان هو الجواب الوحيد.!
وهو ما زاد من ضيق صدره، فعاد إلى غرفته ورفع هاتفه، وكتب لها رسالة قصيرة: لم أقصد جرحك، فقط لا أريد أن أقربك من شيء ما زال يطاردني… سامحيني يا ديلان.
&__في الصباح، كان باران قد تجهز للذهاب إلى الشركة،
أراد أن يمر في طريقه على أولكان لمعرفة أي أخبار عن “صادق”… وأثناء خروجه، لمح ديلان تتجول في الحديقة. لكنها ما إن رأته حتى أشاحت بنظرها عنه، وتابعت سيرها دون أن تنطق بكلمة.
تقدم نحوها، أراد أن يكلمها، لكنها قاطعته ببرود: لطفآ، لا أريد الحديث في شيء الأن يا باران.!
قبض على يده، ومن شدة انشغاله وتأثره بكلامها،
قرر تأجيل الحوار وتركها دون رد.
نھض لسيارته، وانطلق بها…
لكنه سرعان ما لاحظ سيارة تسير خلفه منذ خروجه من القصر… بدأ يشك بالأمر، فزاد سرعته، ثم استدار فجأة في أحد الشوارع الجانبية ليغير طريقه ويتأكد.
لكن السيارة تبعته أيضآ!
أدرك أن الأمر ليس صدفة؛ فقرر أن يلاحقها هو هذه المرة.
بدأ المطاردة، وكل من في السيارتين يسرع بمنتهى التوتر…
استمرت المطاردة قرابة نصف ساعة،
أخذ من بالسيارة يسرع، وباران خلفه بمنتهى السرعة،
حتى انحرف فجأة عن الطريق ليصطدم بشجرة كبيرة.
ارتطم رأسه، وأُصيب بجرح في جبينه وذراعه.
جلس باران متألم، يضع يديه على رأسه ويتفقد سيارته… قلبه ينبض بسرعة، لكنه عرف أن السيارة التي كانت تلحقه لن تهرب منه.
رفع رأسه، ورأى الشخص يقف على بعد أمتار يراقبه.
سحب هاتفه بسرعة واتصل بأولكان: أولكان! الشخص الذي رأيته ليلة خطبتي… لقد ظهر الآن!
أولكان: ماذا حدث؟ هل تمكنت من التعرف عليه؟
باران: لا، اختفى قبل أن أتمكن من الاقتراب منه.
لكنني متأكد أنه سيرتبط بكل ما حدث مع والدي وصادق.
أولكان: سنكون مستعدين يا باران، لا تقلق.
أغلق الھاتف، وطرح رأسه للخلف وهو يتألم، ثم التقط هاتفه مجددآ واتصل بعدنان بصوت متقطع: تعال بسرعة ياعمي…
لم يتأخر عدنان، ووصل على الفور.
أراد أن يأخذه إلى المشفى،
لكن باران رفض قائلآ: لا داعي، الجرح سطحي فقط.
ترجل باران من السيارة بصعوبة، وأسنده عدنان حتى أوصله بسيارته إلى القصر.
فتحت أيتن الباب، وما إن رأته بهذه الحال حتى هرعت إليه دامعة العينين، قائلة: إبني… ماذا حدث؟!
باران: أنا بخير يا أمي، لا تقلقي.
تدخل عدنان مطمئن: لا تقلقي يا سيدة أيتن، لقد طلبت الطبيب، وسيصل فورآ لفحصه.
ثم التفت حوله وسأل: أين ديلان وليلى؟
أجابت أيتن: في الحديقة الخلفية مع مراد وفجر.
فقال باران مسرعآ: أرجوكِ لا تخبريهم الآن، خصوصآ ديلان… لا أريد أن تقلق بلا داعي، ننتظر الطبيب أولآ.
أومأت أيتن رأسها وقالت: تمام يا بني، كما تريد.
&__صعد باران إلى غرفته، وبعد دقائق وصل الطبيب.
فحصه بدقة، ثم ضمد جرحه وكتب له بعض الأدوية قبل أن يطمئنهم قائلآ: لا تقلقوا، لا يوجد ما يدعو للذعر. الجرح سطحي، لكنه بحاجة إلى الراحة والالتزام بالدواء في موعده.
تنفست أيتن الصعداء، وشكرت الطبيب.
وبالأسفل، دخلت ليلى إلى ساحة القصر؛
وعندما لم تجد أيتن… صعدت إلى الطابق العلوي،
فتفاجأت عند رؤية باران بتلك الحالة، شهقت قائلة: باران! إبني هل أنت بخير؟!
أجابها بابتسامة مطمئنة: بخير يا خالتي، لا تقلقي.
نظرت ليلى إلى عدنان وسألته بقلق: ماذا حدث؟!
أجابها عدنان: تعطلت فرامل السيارة فجأة… لكن الحمد لله، عدت الأمور على خير.
أيتن أضافت وهي تمسك يد باران: الحمد لله يا بني… لقد حماك الله.
,,غادر الطبيب بعد أن طمأن الجميع على حالة باران… رافقه عدنان بعد أن قال: سأعود الأن إلى الشركة، وإن احتجتم شيء لا تترددوا في الاتصال.
أيتن بدورها قالت لباران وهي تمسح على كتفه: سأحضر لك شء تأكله يا بني، لتأخذ أدويتك.
ثم التفتت ليلى نحو باران وقالت: يجب أن تعلم ديلان، سأخبرھا الأن.
هز باران رأسه بإيماءة خفيفة: تمام.
☆__وفي الحديقة الخلفية، كانت ديلان تجلس على الأرجوحة، يحيط بها مراد وفجر، وبين يديها كتاب مصور للأطفال، تقرأ لهم بابتسامة.
اقتربت ليلى، وأشارت لها بهدوء.
نهضت ديلان واقتربت قائلة: نعم يا أمي؟
قالت ليلى بتوتر خفيف: باران يريدك في غرفته.!
ارتبكت ديلان وقالت بدهشة: ماذا؟! لماذا عاد باكرآ؟
ولماذا هو في الغرفة؟!
نظرت لها ليلى وربتت على ذراعها: لا تسألي الأن،
اذهبي وستعلمين كل شيء.
ثم أردفت مطمئنة: لا تقلقي، أنا سأبقى مع مراد وفجر.
-شعرت ديلان بقلق شديد من نبرة والدتها، فهرولت إلى الداخل وصعدت مسرعة إلى غرفة باران.
فتحت الباب على عجل، لتجده مستلقيآ بالفراش، يبدو متعبآ… تقدمت نحوه بلهفة ودموعها تسبق كلماتها: باران… باران، ماذا بك؟! هل أنت بخير؟!
فتح عينيه فور سماع صوتها، وأمسك يدها بهدوء ليطمئنها: اهدئي يا ديلان، أنا بخير، لا تقلقي…
لكنها لم تستطع كبح دموعها، نظرت إلى الضماد على ذراعه، ورأسة وقالت بانكسار: كيف تقول بخير وأنت هكذا؟! ما هذا الجرح؟ ماذا حدث؟!
أخذ وجهها بين كفيه برقة، ومسح دموعها بإبهامه وهو يبتسم: صدقيني، مجرد حا-دث صغير، الطبيب طمأنني،
أنا بخير.
كانت تنظر لعينيه بعمق، وعيناها تفيض بالخوف والحب..♡ بينما هو يحدق فيها كأنها الأمان كله…
همس بصوت رجولي هادئ: ديلان… لنكمل زواجنا.!
ارتجفت شفتيها وهمست بدهشة ممزوجة بالفرح: ماذاا؟!
أجابها مبتسمآ، وعيناه لا تفارق وجهها: نعم يا حبيبتي، أريد ان أكمل ما تركته ناقصآ معكِ.
(أااخ ياقلبي 🥹❤️)
حبيبتي!!
تمتمت بھا ديلان وابتسمت، تتصاعد أنفاسها من شدة توترها، فعانقته قائلة: أنا أحبك كثيرآ… كثيرآ ♥️
ابتسم بحنو وحاوطها بين ذراعيه قائلآ: “وأنا أحبك أيضآ”
___{واخيرآ جالها، جال أحبك جالها 😇💃}___
نظرت له بلمعة في عينيها، تساقطت دموعها وقالت: كم تمنيت أن أسمعها منك يا باران… ‘بحبك’
ھمس باران: لا تبكي… فقط ابتسمي، ولا أريد شيئآ أخر.
نظر إليها، واحتضنها من

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة آيةة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top