رواية خلف الابواب المغلقه الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مشاعر مبعثره
رواية خلف الابواب المغلقه الجزء التاسع والعشرون
رواية خلف الابواب المغلقه البارت التاسع والعشرون

رواية خلف الابواب المغلقه الحلقة التاسعة والعشرون
اعفي لاني طلعت بالطريقه دي ، بس والله كنت حاسي بذنب كبير وما شايف قدامي .
: يعني انت اسي في الباقير؟؟
: ايوا يا سمر .
: عليك الله انتبه لنفسك انت عارف المكان هناك خطر شديد ودي منطقة عمليات عديل .
: ما تخافي قال تعالى ﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾
: ربنا يحفظكم بس ، ما قادره اقول لك غير كدا ، دائما بتدخل نفسك في مشاكل كبيره ومعقده .
: سمر ما تخلينا نرجع للحوار القديم ، انا بتحمل جزء من المسؤوليه ، وحتى لو ما كانت ليان بنتي طرف في الحصل مستحيل ارد المرا وهي طالبه المساعده مني ، انتي ادعي لينا وما تحكي للاولاد عشان ما يخافو ، خاصة ليان لمن اجي تمام؟؟
: تمام
انا طبعا ما نمت تاني اصلا ، الصبح اذن ، قمت صليت واليوم كلو متوتره لمن برمي الحاجات من يدي ، الاولاد يسألو ساي قلت لهم ابوكم في المستشفى ، ولمن اتصل وما يرد لي بهبط .
في النهايه دخلت الغرفه رقدت وخلاص عاوزه ابكي قام اتصل بي
: نزار لو م اتصلت انا كنت حا موت .
: ربنا يطول عمرك ، كيف امسيتو انتو كويسين كلكم؟
: خليك مننا وطمني عليك ، والله ما قادره اقيف على طولي .
: نحن جايين خلاص ما تخافي .
: وان شاء الله اقنعتوه؟
: والله هو كان رافض بس هدا جاء معانا زاتو……. سمر اسمعيني وما تخافي…
: لالا خايفه 😧 .
: معناها اهدي ، ما في شي خطير حاليا ، بس امس بليل حصل اشتباك قريب مننا ، وابراهيم دا اتصاب في رجلو ، بعد تعب طلعنا من هناك ، والبنت والله وضعا صعب شديد ، انا جايبهم معاي البيت ، انتي نادي امها واحكي لها براحه .
قعدت اصرخ ، كرعلي يا نزار انت كويس؟ اوعا تقول لي حصل لك شي و ابراهيم……….. والبنت ما تكون اتصابت؟
: انا تمام والبنت ما فيها شي والله ، بس اتشنجت من الخوف واسي عندها حمى لكن مافي شي تاني بخوف انتي حاولي هدي امها بس
: وابراهيم؟؟ 😧😧😧
: اخدناه المستشفى وطلعنا له الرايش اسي وضعو مستقر .
انا طوالي مشيت المدرسه انادي المرا قالو مشت بيت اهلا وصفوه لي مشيت لها هناك وما حكيت لها الا بعد جبتا معاي البيت ، قلبتو عزاء ما سكتت الا لمن جو وشافت البنت ، طبعا نزار اسعفا هي وابراهيم قبل يصلو المستشفى ودا الساعدهم..
اها المرا لمت لك في طليقا دا شكل ونبذ ، انا الاقفلت اضاني منو هي واخوها بعد تعب هديناهم منو ، وحالفه الا تشتكيه هو زاتو بعد الحصل دا ندم واتراجع بس اشترط عليها تشوف بيت تقعد فيه ويكون معاهم راجل ، « اخوها طبعا » وهو بدفع الإيجار .
انا زعلت زعل شديد لانو زكرني بطليقي
ما كان شغال بها الا لمن عرفا قاعده في المدرسه ووضعا صعب اتزكر انو اب؟؟
: بس هي الكانت مانعاه يا سمر !!! وللسبب دا دخلو المحاكم ، والله الراجل دا حكى لينا مصايب كتيره عنها وعيوب انا ما صدقتا الا بعد سمعت نبذها له قبل شويه ، استغفر الله العظيم ، هو طلقا بعد معاناة شديدة في الحياة معاها ولأنو ما قدر يستمر ويصبر عليها ، ولو انو اتصرف غلط وكان ممكن يلقى حلول افضل ، بس نقول شنو ، دي ارادة ربنا ، والله البيوت دي فيها مصايب كتيره مخبيه .
كان يوم ثقيل شديد علينا وخاصة نزار تعبان وانا حاسه به بس ما راضي يهدأ الا يطمن على الكل ، جاب ابراهيم البيت انا جهزت له الديوان وقاعد معاه ، وفي يدو التلفون يتصل من دا لدا ، عاوز يطمن
مشيت لقيتو غفيان جنب اخوه ، صحيتو براحه وقلت له : تعال نوم شويه وارتاح .
مشينا غرفتنا قلت له : كل شي تمام ما تشيل هم خلاص ، وفكر في نفسك شويه انت برضو بشر وبتتعب .
: ما تخافي علي ، انا بخير..
حضنتو وختيت يدي على جبينو ، قلت له : عندك حراره !! وضربات قلبك ما منتظمه انا حاساهم ، قعد يضحك ، قال لي : بقيتي انتي الدكتوره ولاشنو؟
: دي ما عاوزه دكتور ، انت تعبان والله ، ارتاح شويه.
عاوز يتكلم قاطعتو : واشتقت لك شديد والله ، من امس حاسه بالغربه والوحده ، والله ما عارفه الزمن عدا كيف !! بالجد ما بتخيل حياتي من دونك .
قبل راسي وقال لي : وانا كان معاي نفس الاحساس..
كان بتثائب قلت له يدخل يتحمم ويجي ياكل حاجه عشان ينوم .
اتحمم وجاء طالع ، بس ما قدر حتى ياكل لقمه واحده من التعب ، عملت له عصير شربو ورقد ، يتقلب ما قادر ينوم حاسه انو موجوع والنوم مجافيه ، شلت راسو ختيتو في رجولي ذي المخده ، وقعدت امشي يدي اليمين عليه ، واليسار بدلك له بها اكتافو براااحه ، ابتسم لي وعيونو مغمضه .
قلت له : كدا احسن؟؟
قال لي : بالطريقه دي ممكن انوم الدهر .
وفعلا هو بعدها راح في نومه طويله شديد ، وما قدر يصحى بدري .
عدينا ايام صعبه شديد ، وابراهيم قعد معانا لمن اتحسن بعداك مشى على شغلو ، قدر ما حنسناه يقعد رفض نزار قال لي : من زمان عرضت عليه الشي دا رفض .
ليان مشت اعتزرت لأبوها عن الحصل وكانت حاسه بالذنب💔 بس هو طبعا ما بزعل منها ، وفهما انو الشي الكانت بتعملو دا غلط بدليل المشكله الحصلت ، ووعدت تاني ما تكررا .
: ماما ، ماما .
: ايوا حبيبتى .
: تعالي نومي جنبي الليله .
: حااااضر .
ليان شالت مهيلم رقدتو جنبا وانا رقدت جنب شادن ، لمن غفيت معاها صحيت بحركه قمت مخلوعه لقيتو نزار قلت له : في شنو؟
: تعالي خلاص نامو كلهم .
قمت طوالي لحقتو .
طبعا في غرفتنا الدنيا كأنها لسه صباح مولع الانوار والتلفزيون شغال وهي ياكل في البوشار ، جيت قعدت جنبو حضني قلت له : غريبه كأني جيت من عالم تاني .
: كيف؟؟
: لمن كنت في غرفة الاولاد نعست من السكون وقلة الحركه.
: ماهو اصلا هنا عالم تاني حقنا نحن الاتنين.
: برضو الزمن اتأخر ، اقفل التلفزيون خلاص ، وخلينا ننوم ، لصقت جبهتي مع جبهتو ، كان في حراره..
قلت له : انت تعبت شديد الايام الفاتت ، ارتاح كم يوم شوف جسمك حار كيف؟
: انا كويس حبييتي ، ما تخافي ، دا من الارهاق بس .
: طيب اخد اجازة ان شاء الله بكرا بس ، انت والله عيان….
يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط