مدونة كامو – رواية جبريل الفصل الأول 1 بقلم صابرينا – قراءة وتحميل pdf

رواية جبريل الفصل الأول 1 بقلم صابرينا

رواية جبريل الجزء الأول

رواية جبريل البارت الأول

جبريل
جبريل

رواية جبريل الحلقة الأولى

هااا ي عم الشيخ انجدني
تحدثت سميره بضجر وغل
سميره :العمل الي عملتهولي معملش حاجه لسه زي ماهي متجوزاه وحامل البعيده الهي ماتوعي الي تنشك تخلف ولا تشوف خلفه ولاد ابدا طول حياتها
ينحرق قلبها زي ماهي حارقه قلبي هي وبناتها
يقف حالها اكتر ماهو واقف البعيده
تحدث الرجل العجوز وهو يعبث بلحيته البيضاء وبخبث اقترب من السيده متحدثا بفحيح الافاعي
الشيخ :انتي بتعزيها قووي
سميره:احب العمي ولا احب فيها شعره
الشيخ:وروحتي عند غيري فين
سميره :لفيتها كعب داير
من شيخ للتاني ومن بلد للتانيه
حتي العزب والمقابر
مخلتش
فوق سلم
وتحت سلم وتحت الارض
الشيخ بخبث :قولتيلي
لافه ودايره وعارفه انها اوضه وصاله وبتخدم علي بعضيهاا
اممممم
كان الشيخ يعبث بلحيته بااصابع يديه اليمني
وتحدث بفحيح افاعي
الشيخ: قولتيلي انتي ارمله بقالك كام سنه
تحدثت سميره : بقالي 3سنين
ابتسم لها الشيخ بخبث وسماجه فهذا هو المطلوب حتي الان
وتحدث بشر وهو ينظر لجسدها بااغراء
الشيخ:وانتي ي سميره ظروفك حاتجيلك امته
تحدثت سميره ببلاهه : خمسه من كل شهر
ابتسم لها الشيخ وتحدث بسره ( حلووو كده شكلها دايسه كتير عند شيوخ )
ووجه حديثه لها قائلا
الشيخ:حاتجيلي تاني يوم في ظروفك وسيبيلي الحوار دا
حااخليه يطلقها ويتجوزك
وخودي الازاتين دوول هديه
الاولي تشربيها للراجل
والتانيه للست وبناتها وحايشوفهم شياطين حتي بيتها مش حاايقدر يدخله تاني
اخذت سميره الزجاجتين بابتسامه
سميره : ودي يشربها ولا ارشهاله
الشيخ:انتي وشطارتك
عرف يشرب منها ماشي
خطي عليها ماشي
خطي وشرب منها خير وبركه
سميره :واجيلك امته تاني
الشيخ:تاني يوم ظروفك ي امو
سميره:كريم
الشيخ:عليكي نور ي ام كريم
سميره تحدث نفسها : بقي يسيب سميره الصايغ بنت عمه بنت الحسب والنسب ويروح يحري ورا واخده خدامه رايحه جيباله بنتين
ورحمه ابويا لاطفحه المر وحاادفعه تمن عملته دي زي ماخليت حياته جحيم مع الي ماتتسمي
حايطلقها ويتجوزني مافلوس العيله مش حاتروح لبنت الخدامه
*********************
في عماره الصايغ
………..
عادت سميره وقامت برش الزجاجه علي مدخل العماره والسلم
ومن ثم ذهبت للطابق الاول واعدت عصير المانجا
وانتظرت عوده ابن عمها غانم
كانت علي الباب تتلصص السمع الي ان اخذت رمي القمامه حجه وفتحت الباب
سميره باابتسامه :ازيك ي غانم
غانم وهو ينظر لجسدها وجمالها
غانم:انتي عامله اي ي بنت عمي
سميره:بخير طول ماانت بخير
جاي بدري غير عوايدك يعني خير خصل حااجه
غانم :لا ابدا خلصت ورجعت
سميره: طب ادخل اقعد شويه معانا كريم كان بيسال عليك دايما
ابتسم لها ودخل معها للداخل
قفز الصغير بااحضان غانم وهو يضحك
وذهبت سميره للعصير
اعطت لغانم الكوب المطلوب وشربه دفعه واحده
بعد ساااعه
كان الصغير كريم نائم علي الاريكه
سميره:معلش بقي ي غانم انت عارف من بعد موت ابو كريم
وهو بيعتبرك زي ابوه بيحبك قووي
غانم بحزن تحدث :وانا كمان والله يمكن بعتبره زي ابني لان ربنا ماارادش اني اخلف ولاد
بس انا برتاح عندك هناا قووي
اكتر من شقتي
يمكن عشان شقه عمي الله يرحمه
سميره :الله يرحمه
غانم:طب استاذن انا بقي.
****************************
في شقه غانم الصايغ
**********
غانم الصايغ :شاب بااواخر العشرينات
يعمل بالمصوغات والالماس وهذا عمل العائله
لديه ابنت
سميره الصايغ : ارمله ولديها طفل وحيد
تعيش بنفس العماره التي هي ملك لعائله الصايغ
***************
دخل غانم الشقه بتأفف
غانم :اففففف
القرف ابتدأ بقي
كانت فاطمه واقفه امامه في كامل اناقتها فتحدثت بطيبه ووجه بشوش
فاطمه :لسه زعلان مني
غانم : انا مش قلتلك اتلاشيني اليومين دوول
فاطمه :في اي مالك
اتحولت معايا كدت ليه
غانم وهو يتافف ويتلاشي النظر لهاا
وتحدث بضيق : معلش ظروفناا وحشه
فاطمه :طب اقعد بس وفهمني مالك شغلك ماله اي الي مضايقك
مش انا مرااتك وصحبتك واختك وكل عيلتك
غانم بكره والشرر يتطاير من اعيونه تحدث
كان حريص علي الضغط علي احرف كلماته حين نطق
غانم:وام بنااتي
ي ام البنااات
يالي خلفتك كلهااا بنااات
يالي حايلبسوني العااار حاافضل حريص علي كل واحده مشت مع مين شافت مين مين مسك ايديها جت امته
حاتمشي علي حل شعرهااا امته
تجمعت الدموع بااعين فاطمه وتحدثت
فاطمه:يعني زعلك مني عشان حااجيب بنت جديده
مش كده
غانم بكره نظر لهااا :عليكي نور
عشان البلوه الجديده الي حاتجيلي
ذهبت له فاطمه بوجه حزين وتحدثت
فاطمه:ليه كاره البنات كدا
انت وحيد ومكنش عندك اخوات
صرخ بهااا غانم قابضاا علي ذراعيهااا
غانم:بت انتي
حته خدامه حاتيجي تفتح في عيلتي وتحكي معندكش ومش عاارفه
الحق عليا
اختارت خدامه
واتجوزت خداامه
وبدل ماتجيب عيل يشيل اسمي راحت جابتلي بنات عشان يقرفوني اكتر واكتر
صرخت به فااطمه وابتعدت عنه وهي تعانق جنينها وكاانها تحميه من سماع كلماته المسمومه
فاطمه: انت بني ادم مش طبيعي
اي كميه الكره لبناتك
دوول من لحمك ودمك
شايفهم عار وهما مكملوش عشر سنين
هنا واكتفي غانم من حديث تلك الفاطمه
وصرخ علي تلك الحامل التي لا حول لها ولا قوه وكانت يديه تعنفها علي صراخها عليه
وماتفوهت به
فكانت تبكي بقهر
لاتعلم اتبكي من آلام الحمل ومتاعبه
ام من تلك الاظافر التي تغرس بلحمها
غانم :حاادفعك تمن صوتك العالي وخلفت البنات بتاعتك دي غالي قووي
دفعها بعيدا عنه وسحب حزامه من بطاله واخذ يضربها وصوت صراخها يزداد واخذ يتحدث بغل وهو يضربها
غانم :حته خدامه اتجوزتها وسكت
مخلفه بنتين والثالثه جايه في السكه وسكت
تعلي صوتك عليا وتعملي فيها واحده
دا الي كتر في حسابك
فاطمه كانت شهاقتها في ازدياد ولم تستطيع ان تصرخ بما في جسدها من آلام
ذهبت كل طاقتهاا في الضرب
نسي غانم اداميته واراد ان تفقد هذا الجنين او بالاخص تلك الفتاه القادمه
غانم بكره :انا بقي الي حااسقطك علي ايدي وحاارميكي في الشاارع انتي وبناتك .
اخذت الدماء تنزف من فاطمه التي حاولت بقدر الامكان الدفاع عن الصغيره التي بااحشائها
ولكنها لم تتحملها مثلها كمثل باقي حواء
ضعيفات
وغانم ككل نسل بني ادم
منزوع الرحمه عديم الشفقه اسود القلب
هدا غانم قليلا وهو يري فاطمه تنزف الدماء
غانم ذهب الي مستواها كي يتفقد النبض
غانم بقرف :لسه حيه مامتتش
تك القرف
ابتليت بيكي طول حياتي
اخرج هاتفه
غانم :ابعتولي عربيه اسعاف علي العنوان دا…… حاله ولاده
**************
اما اروي كانت تصعد درجات السلم مع اختها الصغري عائشه الا ان وصلت الي شقتهم وكانت ستهم برنين الجرس لكنها وجدت والدتها تنقل علي السرير الطبي
كانت الصغيره ستتحدث لكن والدها تحدث باامر
غانم :خدي اختك وروحي عند سميره لحد مااجي انا ومامتك من المستشفي
اروي :بسس
غانم بغضب :اخلصي انا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي
نظرت الفتاتين للاسفل بصمت وذهبوا لشقه

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل العشرون 20 بقلم انثى راقية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top