رواية اعتراف فتاة ليل الفصل الأول 1 بقلم ياسر عودة
رواية اعتراف فتاة ليل الجزء الأول
رواية اعتراف فتاة ليل البارت الأول

رواية اعتراف فتاة ليل الحلقة الأولى
اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
انا مش جايه النهارده اقولكم ان اللى انا وصلتله ده نتيجه الظروف والظلم اللى انا شوفته في حياتي، لا مش هقول كده حتى لو دي الحقيقه، عارفين ليه، علشان مافيش حاجه تبرر ان الوحده تبيع نفسها، انا طول عمري اسمع ده من امي، اسمعها بتقولي لازم الوحده تحافظ على نفسها علشان لما تقابل ربنا تقابله طاهره ونضيفه، مش عارفه هي كانت بتقولي كده ليه، معقول كانت عارفه اللى هيحصل معايا؟، مش عارفه بس ماظنش انها عمرها ماكانت تتوقع اني يحصلي اللى حصل معايا.
البدايه اعرفكم بنفسي، انا سهام، مشكله حياتي كلها كانت مرات ابويا، ايوه مهو ابويا كان متجوز اتنين، والحقيقه هو ماكنش متجوز علشان هو قادر يصرف على الاتنين، لا هو كان بيتجوز علشان مرتاته الاتنين يصرفوا عليه.
امي كانت الزوجه الاولى، واتجوزت من ابويا جواز تقليدي اوي، هي كانت بنت يتيمه، ابوها وامها ماتوا وكانت عايشه مع خالها، واللى حالته كانت صاعبه اوي، وعلشان كده اول عريس اتقدملها هو وافق عليه، ماكنش فارق معاه هو شغال ايه، ولا فارق معاه هو هيعيشها ازاي ولا حتى ان كان هيقدر يصرف عليه ولا لا، المهم انه يخلص منها ورغم انها وقتها كان عندها 17 سنه بس، اتجوزت امي من ابويا، علشان تبداء حيات البوءس والمعاناه معاه.
اي اتنين متجوزين بيقعدوا شهر على الاقل قبل ما تبداء المشاكل بنهم، اما بقى اللى حصل بين ابويا وامي كان حاجه تانيه خالص، يدوب مر 3 ايام ولقت امي ان ابويا بيطلب منها تنزل تشتغل، اتصدمت ساعتها وماكنتش فاهمه هو بيتكلم عن شغل ايه، وساعتها اتصدمت لما ابويا صارحها وقالها انه مش فارق معاه هي هتشتغل ايه، المهم انها تجبله الفلوس اللى هيصرف بيها على مزاجه، ايوه مهي اكتشفت بعد كده ان جوزها كان مدمن على المخدرات، وانه لما فكر يتجوز كان علشان يلاقي وحده تصرف عليه وتوفرله حق المخدرات اللى بيتعطيها.
امي في البدايه ماكنتش فاهمه هي هتشتغل ايه، لغايه لما هو قالها بكل صراحه وبجاحه انه عاوزها تشتغل في الدعاره، وساعتها امي اتصدمت من اللى سمعته، ورفضت كلامه وحصلت بنهم خناقه كبيره، والنتيجه انه ضربها ضرب مبرح، ولما راحت امي ل بيت خالها تشتكيله، هو رفض يسمعلها ورفض يدخلها شقته من الاساس، وقالها انه خلاص عمل اللى عليه معاها وجوزها، والمطلوب منها انها تروح تدبر امرها بعيد عنه وتحافظ على بيتها، ومالقتش امي اي مكان تروحه غير انها ترجع ل بيت جوزها، ووقتها ابويا كان فاكر انها وافقت على اللى هو طلبه، بس هي رفضت ووعدته انها هتجبله الفلوس اللى هو عاوزها بس عن طريق اي شغلانه تانيه، ولما هو فكر في كلامها وافق، ماكنش فارق معاه هي هتشتغل ايه، اللى فارق معاه انها تجبله فلوس وخلاص.
امي اشتغلت شغلانات كتير، منها في البيوت، ومنها في الشحاته، هي كانت مستعده تشتغل اي شغلانه، بس المهم انها تبعد عن الشغل اللى طلبه منها ابويا، ومع الوقت كانت امي قادره توفرله الفلوس اللى كان بيحتاجها.
لما انا جيت على الدنيا كانت امي فرحانه بيا اوي، اما بالنسبه ل ابويا فالموضوع كان مختلف، ماكنتش فارقه معاه خالص، بالعكس كان شايفني مجرد عبء وجه على البيت، ولولا انه كان خايف امي ترفض تشتغل كان رماني بره البيت في الشارع.
ومع مرور السنين الاحوال اتغيرت، امي اتملك منها المرض، ومابقتش تقدر تشتغل زي الاول، وعلشان كده هو فكر يتجوز وحده تانيه، واتجوزها فعلا واللى كانت اسمها رحمه، وحقيقي حابب اقولكم انها ماخدتش اي حاجه من اسمها نهائي، هي كانت عديمه الرحمه، وماتعرفش حاجه عن الرحمه اصلا.
اول لما دخلت البيت حولته ل جحيم، اصل رحمه كانت غير امي خالص، ماكنش عندها مانع انها تشتغل في الدعاره، بصراحه كنت عاوزه اقول ان ابويا عرف ينقي بصراحه، وفعلا اشتغلت رحمه وكانت بتجيب فلوس كتير، في الوقت اللى امي كانت مابتقدرش تشتغل كتير، وساعتها قرر ابويا انه يخليني انا وامي نخدم مراته رحمه، وده اللى حصل فعلا وشوفنا وقتها كل انواع الذول والعذاب، هي ماكنتش بتسيب مناسبه غير لو حبت تذلنا فيها، ومش بس كده هي كانت بتتعمد تورينا ابويا وهو بيتذلل قدمها وبيبو رجليها، ومن وقتها وانا قررت اني لازم مابقاش زي امي مهما حصل، ولزم ابقى زي رحمه، ورغم سني الصغير وقتها، بس انا كنت فاهمه رحمه بتشتغل ايه علشان تبقى بالشكل ده.
امي مافضلتش عايشه كتير، ماتت ومش عارفه الحقيقه، هي ماتت من المرض، ولا ماتت من القهر والذول اللى شافته، عارفه ان في منكم ناس سألت ليه هي ماتطلقتش من ابويا وسابتله البيت ومشيت من زمان، الحقيقه انا نفسي مش فاهمه هي ليه ماعملتش كده.
طبعا امي كانت شايله عني كتير اوي، ولما ماتت كنت الخدامه اللى تحت رجل رحمه مرات ابويا، وعلى فكره هو كمان ربنا كرمه اخر كرم، وجاله المرض الوحش، وعاوزه اقولكم اني لما عرفت الخبر ده كنت فرحانه اوي، ايوه كنت فرحانه، هو يستاهل اللى يجراله، ومش عاوزه اسمع حد يقولي انه ابويا والكلام ده، صدقوني هو مايستهلش انه يتقال عليه كلمه أب، ولما مرض المرض الوحش ده، معاملت رحمه ليه اتغيرت خالص، كانت شيفاه عبء عليها، وعلشان كده كانت بتتعمد انها تهينه وتذله خصوصا قدامي، وبصراحه انا مافتكرش ولا مره انه صعب عليا، بالعكس كنت ببقى مبسوطه اوي وانا شيفاه بالشكل ده، بس للاسف هو مافضلش على الحال ده كتير، يدوب كام شهر ومات، وقتها كان عندي حوالي 15 سنه، وبعد كده بقيت عايشه انا ورحمه، واللى كانت بتشغلني خدمتها، وشوفت معاها ايام سوده كتير اوي، بس رغم كل ده عمري ما نسيت اني عاوزه ابقى زيها، وعلشان هي بقت تستقبل الزباين في الشقه، كان في شباب كتير بيجوا عندها، ومنهم اللى كان اصغر منها في السن، وقدرت اتعرف على اكتر من واحد، ومنهم واحد قدر يقنعني اني لازم اهرب من البيت، قالي اني جميله ولازم يبقى ليا الشغل الخاص بتاعي، والحقيقه ان الفكره عجبتني اوي، وفعلا نفذتها، كنت فاكره اني هعيش الحياه اللى كنت بتمناها، بس اللى قابلته بعد كده كان اسوء بكتير من اللى شوفته.
الشاب اللى اتعرفت عليه بعد ما عاش معايا 6 شهور بدون جواز سابني ومشي،