لعبة القلوب المحرمة (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf بقلم أماني سيد

 

لعبة القلوب المحرمة الفصل السابع

 

 

وطت راضيه تبوس رجل حماتها وهى بتعيط
ـ ابوس رجلك بلاش تخليه يعمل كده وانا موافقه اشتغل خدامه ليكم كلكم
إذا كان هو مش طايقنى دلوقتي آمال لو اتجوز غيرى هيعمل ايه فيه وفى ابنه
ـ مايخصناش انتى بالنسبالى دورك كده انتهى وهتعيشى زى منا ما أقولك أو الباب يفوت جمل وتاخدى ابنك معاكى وابقى ورينى هتعيشى ازاى
رمت كلامها وخرجت هى وسلفتها
قعدت راضيه على الارض تبكى بقهر محدش حاسس بيها وابنها صغير يادوب ٨ سنوات ذنبه ايه يسمع ويشوف كل ده
ليه مايبقاش زى ولاد عمه
قررت انها هتروح تتكلم مع حماها الحاج عابدين لعلى وعسى يقدر يساعدها
مر يوم واتنين مكنتش عارفه تكلمه طول الوقت حواليه اولاده
تالت يوم كانت بتحضر الغدا وهى بتحطه على السفره شاورت للحاج انها عايزه تكمله
ناداها الحاج عشان يكلمها وطلب من اولاده انهم يخرجوا من الاوضه عشان تتكلم براحتها
ـ تعالى يا راضيه يا بنتى اقعدى مالك حد مزعلك
ـ عامر يا حاج عايز يتجوز عليا
ـ انا لما كلمته قالولى انك راضيه يا راضيه عشان كده لما شاورتيلى دلوقتي قولت افهم منك
ـ سا حاج عامر طول الوقت بيعاملنى وحش والحاجة احسان بتعاملنى زى الخدم لانها معتبرانى كده وقالتهالى بصريح العباره انتى خدامه لينا لان الحاج بيرفض يدخل حد غريب
ـ هى قالتلك كده انا هشوف شغلى معاها
ـ لا يا حاج عابدين ابوس ايدك مش عايزاها تحطنى فى دماغها اكتر لانها هتسخن عليا ابنها وهيبهدلنى
ـ طيب انتى عايزه ايه يا راضيه نلغى جوازته
ـ لأ يا حاج انا عايزاك تساعدنى امشى من هنا وتجبلى أى شغلانه بره اصرف بيها على ابنى
انا فكرت ختى لو منعت الجوازه المره دى هو مش هيسبنى فى حالى وهيدور على غيرها و فى الاخر أنا اللى هشيل الطين
ـ وتفتكرى أنا ممكن اسيبك تخرجى بحفيدى يتربى بعيد عنه وحد غيرى يصرف عليه
ـ مش احسن ما يطلع منبوذ ويك*ره الكل وهو شايف امته بتتهان وتتظلم كل يوم
ـ طيب يا راضيه انا هساعدك بس ادينى كام يوم كده ولو حد سالك عن حاجه قوللهم الحاج كان بيسالنى راضيه عن جوازه عامر ولا لا وانا قولت اه
ـ حاضر يا معلم
خرج عابدين وخلفه راضيه وجواه حاسس أنه عايش مع ناس غريبه ماعندهمش مانع يظلموا وياكلوا حق غيرهم وقرر إنه يعيد تربيتهم بس بعد ما يضمن لراضيه وابنها مكان بعيد يعيشوا فيه بأمان
نظرات الجميع اليها نظرات توعد
بصلهم الحاج عابدين بضحكه خبيثه
ـ أنا كنت بسأل راضيه عن رأيها فى جوازه عامر وهى وافقت يبقى خلاص على خيره الله
بصوا كلهم لبعض بصدمه حاسيين إن فيه حاجه غلط بس
مايقدروش يتكلموا فى وجود الحاج عابدين
قعد الحاج عابدين على السفره زى كل يوم من غير ما يعلق او يتكلم فى أى حاجة وراضيه كانت بتعمل شغلها بتاع كل يوم
دخلت عليها المطبخ حماتها ونغذتها في دراعها
ـ خدي هنا يا موكوسه كنت بتقوليله ايه يا بنت في الاوضه
ـ ولا حاجه هو كان بيسالني موافقه على جواز عامر قلت له اه
ـ بس كده ولا في حاجه تانيه وكل ده كان بيسالك السؤال ده
ـ لا كان بيسالني اذا كنت فعلا موافقه ولا لا وانتوا بتعاملوني ازاي وحاجات كده
ـ وانت رديتي قولتيله ايه
ـ ربنا يسامحني بقى قلت له ان انتم بتعملوني كويس و مش مخليني محتاجه حاجه
ـ وايه اللى غيرك مره واحده كده
ـ انا ما بقتش عايزه حاجه غير انى أعيش لابني وبس عايزاه يطلع وسط اهله عشان كده مستحمله وهستحمل كل اللى بيحصل واللى هيحصل عشان ابنى ياحماتى
ـ أيوه كده أعقلى واعرفى مقامك يلا روحى كملى شغلك
مشيت راضيه تكمل شغلها من جواها دايما تدعي ربنا انه يجيب لها حقها
مرت الايام وكانت راضيه على وضعها وجوزها خطب وحدد ميعاد جوازه وبدا يوضب في البيت وامرها انها هتعيش معاهم فوق مع ابنها في الاوضه بس هتبقى زي الخدامه ملهاش راي وما لهاش شوره
هتعيش بس عشان تربي ابنها وتخدمهم وهتفضل فوق عشان الحاج مايلاحظش حاجه
وكانت حماتها بتجبرها انها دايما تطلع تنظف الشقه بعد ما العمال يخلصوا توضيب
في نفس الوقت كان الحج بيحاول انه يجهز مكان كويس عشان ينقل في راضيه وابنها عشان بعد كده يفضلهم ويعلمهم الادب على اللي عملوه
قبل الفرح بيوم طلب منها الحاج عابدين انها تقابله من غير ما حد يلاحظ .
خرجت راضيه عشان تقابل الحاج عابدين في وسط مكانه الكل مشغولين
ـ خير يا معلم
ـ بصي يا راضيه بكره وقت كتب الكتاب هتخرجي قدام الماذون وهتطلبي الطلاق من عامر
ـ تفتكر ان هو هيطلقني او هيسكت
ـ اه يا رجل انت النهارده هتلمي هدومك كلها في شنطه وقت كدب الكتاب هتطلعي تقولي ان انت مش موافقه على الجواز ولو هو عايز يتجوز يطلقك الاول وقتها هو هيرضخ لطلبك قدام الكل وهيرمي اليمين
ـ طب انا ما اعرفش انا وابني هنروح فين
ـ ما تقلقيش يا راضيه ما تنسيش ان شعيب يبقى حفيدي ومش هسيبكم تتبهدلوا
كانت راضيه حاسه انها قلقانه بس هي عارفه ان الحج عابدين راجل حقاني ومش هيظلمها
تاني يوم الفرح بدا والناس اتجمعت وجه وقت كتب الكتاب
وفعلا قبل بدأ كتب الكتباب دخلت راضيه ووقفت قدام الباب
ـ قبل ما تكتب يا شيخ انا مش موافقه على الجوازه دي
وقف الكل بص لها بصدمه مصدومين دي راضيه اللي واقفه بتتكلم بعين قويه دي راضيه
قربت منها حماتها وحاولت تشدها من ايديها بغل
ـ انتى اتجننتي ده وقته ايه اللي انتى بتعمليه ده ايه فاكره تفوقى دلوقتي
ـ شيلى ايدك يا حماتى وانا مش موافقه على الجواز ده ولو عايزين تكملوا الجوازه تطلقى الأول
ـ امال فين كلامك وعايز اعيش عشان أربي ابني كل ده راح فين
ـ غيرت رأيى وانا قدامك اهو يا أنا يا العروسه الجديدة
بدات كل واحدة من سلايفها تتكلم
ـ من امته بقى ليكى شخصيه
ـ وانتى فاكره إنه هيبقى عليكى انتى شكلك اتجنتى
حاول عامر يقرب منها عشان يضربها ابوه وقف قصاده
ـ اوعى تقرب منها يا عامر ده حقها عايز تتجوز تطلقها الأول
ـ ماشى يا راضيه انتى فاكره كده بتعجزينى لا يا حلوه انتى ولا تسوى حاجه عندى ولو هتمشى من هنا هتاخدى ابنك معاكى واعملى حسابك مش هتاخدى منى جنيه واحد
ـ مش عايزه حاجه من وشك وانا كنت باخد منك ايه اولانى انا كنت عايشه معاكم بلقمتى
رجع عامر قعد قدام المأذون بغيظ وبدأ فى اجراءات الطلاق
انتهت راضيه من الطلاق وخرجت بره البيت وخرج وراها المعلم عابدين واخدها واتحرك بالعربيه
ـ هنروح فيم يا حاج
ـ هنروح عند حد قريبى بس هتعيشى معاهم مرتاحه
ثم أعطاها ظرف فيه فلوس
ـ ايه ده
ـ دى فلوس خليها معاكى اصرفى منها وكل شهر هبعتلك مبلغ ليكى ولابنك عشان ماتحسيش ان فى حاجة ناقصه بس الناس اللى انتوا هتعيشوا معاهم دول مش هيخلوكوا محتاجين حاجه
ـ مين الناس دول
ـ ده ابن عمى اسمه سليمان بيه
عدى حوالي ثلاث ساعات في الطريق على ما وصلوا المكان وكان عباره عن
فيلا كبيره وعليها أمن على البوابة
فتح الأمن الباب واستقبلوا الحاج عابدين و راضيه وابنها
دخل المعلم الفيلا ووراه راضيه وكانت بتبص حوليها بإنبهار
عدل اقل من خمس دقايق ونزل راجل كبير في السن وهو بيرحب ب عابدين
ـ أهلا أهلا يا عابدين نورت الفيلا
ـ منوره بصحابها انا جيت وجبتلك الامانه اعتبرها بنتك
ـ ماتقلقش عليها يا عابدين امانتك فى الحفظ والصون وهتتشال فوق الراس
قعدت راضيه اتعرفت على سليمان بيه ومراته وحست وسطيهم بالالفه
وجهزتلها ملحق الفيلا وواحده تشوف طلباتها
مكنتش مصدقه راضيه اللى بتشوفه حواليها
ملحق فيلا مايقلش فى الجمال عن الفيلا وناس بتعاملها بود ورحمه
يكفى إن ابنها هيتربى فى عيشه سويه
مشى المعلم عابدين وراح للبيت وقرر انه ياخد منهم حق راضيه
فى الفيلا كان سليمان قاعد مع مراته وبيتكلموا بخصوص راضيه
ـ شكلها غلبانه اوى
ـ بهدلوها وهى مكنتش بتتكلم وانتى عارفه ناهد قويه ومفتريه وكانت مطلعه عنيها
ـ أنت هتقولى منها لله … ابنك عرف إن فى حد هيعيش معانا
ـ لأ لما يرجع من السفر هقوله ..
ـ اه عرفه عشان يعمل حسابه إن فى حد معانا فى الفيلا ومايجبش صحابه انت عارف لما بيعزم صحابه بيقعدهم فى الفيلا
ـ عارف لو مكنش جاسر كبير عليها كنت جوزتهاله واخدت ثوابها
ـ ربنا يهديه ابنك خايف يتجوز يجيب مرات ابن لبنته لحد ما سنه كبر وبنته بقت فى سن مراهقه عموما محدش عارف الايام فيها ايه
ياترى الايام مخبيه ايه لراضيه ؟؟
وعابدين ناوى يعمل معاهم ايه ؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثى في حضن الأربعين (جميع فصول الرواية) للقراءة وتحميل pdf بقلم إسراء معاطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top