وبيتنهد وهو بيقولها بتعب جواه إبتسامه باهته:-
_وحشاني، أنا عيشت سنين علىٰ امل إني أقابلك من تاني يا مريم!.
_خليك معايا يا سيف، كفاية بُعد، مريم بتحبك صدقني!.
بيبصلها وبيتنهد ولسه هيتكلم بتسكن عينيه وهو باصص ليها، إيده بتقع من علىٰ خده وبتكون جنبه..
بتبص ليه مريم وعيونها مليانه بالدموع والصدمة، بتمد إيديها علشان تحطها علىٰ جفونه وهيَ بتقفلهم بهدوء وفجأة صوتها بيكون عالي وهيَ بتصـ.ـرخ لدرجة إن الصوت هزّ المستشفىٰ كلها وبتقول:-
_سيــــــــــف، مش هعرف أعيش يا سيـــــــــف!.
____________________
_جبتلك الورد إللي كنت بتحب تجيبه ليا يا سيف!.
كانت مريم قاعدة جنب قبـ.ـر سيف، دموعها نازله علىٰ خدها، ماسكه في إيديها ثلاثة وردات باللون البرجاندي، كانت لابسه إسود، شعرها الأشقر عشوائي.
وبدأت تتكلم وتقول بضحكة مكسـ.ـوره:-
_الفرق بيني وبينك يا سيف إنك مـ.ـوت وتحت التراب، أنا مـ.ـوت ولسه عايشه! ليه مشيت وسيبتني أقاسي بالشكل دا، يوم ما أشوفك يوم ما تمشي يا سيف، دا إللي إتفقنا عليه!.
بتمسح دموعها وهيَ بتتكلم من تاني وبتقول:-
_بس أنا هستناك، هستنى أروح ليك يا سيف وأفضل معاك، مش عارفه أعيش يا سيف.
وبتتنهد للحظة وهي بتقول بألم:-