بتبصلها مريم وبتقول بإستغراب:-
_حقيقة إيه يا سارة!.
_روحي وهتعرفي يا مريم، هو في مُستشفىٰ **** العام!.
___________________
_سيف، يا سيف إصحىٰ!.
_مريم، وحشاني يا مريم! ياااه ربنا إستجاب ليا وشوفتك قبل ما أمـ.ـوت!.
_بعد الشـ.ـر عليك يا سيف، مالك قوم كِدة وشِد حيلك علشان تكون حواليا، إنتَ مخونتنيش صح يا سيف!.
_ولا عُمري هخونك يا مريم، إستحملت أربع سنين بعيد عنك، عن روحي ونن عيوني، عن فؤادي والنفس إللي بتنفسه، من وقت ما مبيقتيش موجودة والحياة وقفت، وصحتي وقفت معاها!.
بتبص مريم بالصدفة علىٰ إيديه بتلاقي طوق غريب، بتتصدم لما بتقرأ إللي عليه، وبتبصله بصدمة وعيونها بدأت تتملي بالدموع وهيَ بتقوله بصدمة:-
_سيف إنتَ….
بيقاطعها سيف وهو بيقولها بتعب:-
_مريـ.ـض سرطـ.ـان وفي مرحلة متأخرة يا مريم!، كان نفسي أعيش معاكِ باقي حياتي، زيفت إني خونـ.ـتك علشان تبعدي وتشوفي حياتك، بس حياتي هيَ إللي راحت معاكِ لما مشيتي يا مريم.
_سيف متقولش كدة، إنتَ هتقوم وتكون بخير وهنفضل مع بعض سوا، مش هنتفرق تاني…
بيبصلها سيف وهو بيبتسم إبتسامة باهته بيحط إيده علىٰ خدها، وبيقولها:-
_خلي بالك من نفسك يا مريم، كُل ما تحسي إنك محتاجاني بُصي للسما وإنتي قاعدة علىٰ البحر أنا هكون بعيد وسامعك.