سكريبت نور يونس كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتجمدت…

ولقيت دموع بتنزل من غير ما تنطق ولا كلمة.

مددت إيدي… ولمست خدّها بهدوء، كأني بلمس حاجة أغلى من روحي.

_ولو اليوم ده جِه…

اللي تقدري فيه تختاريني…

أنا…

أنا عايز أكمل بقيّة حياتي معاكي.

مع ضحكتك… بخوفك… بوجودك.

مش عشان محتاج حد ينقذني…

لأ.

عشان انتي المكان اللي روحي لقت فيه راحة لأول مرة.

رفعت وشّها…

وعيونها كلها دموع وفرح وخضة:

-يونس…

انت واخد بالك… انك لسه من شوية كنت خايف؟

ابتسمت…

_ولأول مرة… الخوف مش مانعني.

الخوف… بيخليني أتمسّك بيكي أكتر.

وقربت…

وقربت هي كمان…

لحد ما اللحظة اختفت…

والعالم كله بقى نفس واحد…

واتحطّ بينا اعتراف عمره ما هيتكرر.

من بعد الليلة اللي اعترفتلها فيها… الليلة اللي حسيت فيها إن قلبي أخيرًا نطق…

العلاقة بينا بقت أعمق، أهدى، وأنضج.

بس…

كان لسه في خطوة واقفة قدامي زَيّ جبل…

خطوة عمري ما تخيلت نفسي أعملها.

مقابلة أهلها.

ليلي قالتها كده ببساطة، الصبح وهي ماسكة كباية القهوة وبترسم دايرة بإصبعها على الترابيزة:

-يونس…

عايزاك تيجي معايا النهاردة البيت.

عايزاك تتعرف على أهلي.

كأن الدنيا وقفت.

_أهلك…؟

-أهلي يا يونس.

مش معقول أقرب ناس في حياتي ما يعرفوش الشخص اللي قلبي اختاره؟

فضلت أبصّ لها كأنها بتطلب مني أطير…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ابن دار الايتام الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top