-بص.
رفعت عينيا للسماء…
كانت النجوم متزاحمة، كأنها جاية مخصوص تتفرج علينا.
قالت بهدوء:
-عارف ليه بحب النجوم؟
لإن مهما الدنيا كانت ظلام… النور بيلاقي طريقه.
بصيتلها…
ووقتها…
وقتها بس حسّيت إن الخوف اللي ماسكني سنين بيتهزّ.
_ليلي…
انتِ النور اللي لقاني.
لفت تبصّلي…
ومكنتش ناوي أقولها حاجة دلوقتي.
ولا كنت محضّر كلمة.
بس حسّيت إن قلبي طالع من مكانه.
قربت منها…
خطوة، اتنين، لحد ما بقيت سامع أنفاسها.
_ليلي… أنا عمري ما كنت النوع اللي يعترف بسهولة.
عمري ما عرفت أقول مشاعري… ولا افهمها حتى.
بس لما انتي دخلتي حياتي…
بقيت فاهم كل حاجة.
كانت بتتنفس بسرعة…
وبتحاول تهرب من عينيّ… بس مكنتش سايب لها فرصة.
_كل يوم كنتي بتغيريني… من غير ما تطلبي.
بتيجي على خوفي وتكسريه…
على قلبي وتفتحيه…
على وحدتي وتخلّيني أشوف إنّي أستاهل أبقى مع حد.
اتسعت عنيها… وانعكس فيهم النور…
نورها هي.
_أنا…
أنا وقعت فيكي قبل ما أخد بالي.
قبل ما أسأل نفسي حتى.
وقعت في ضحكتك… في خوفك… في قوتك…
وفي الطريقة اللي بتخليني أعيش بدل ما أتفرج.
فضلت ساكت لحظة…
وبعدين قلتها من غير لفّ، من غير خوف:
_ليلي… أنا بحبك.
مش حب عادي…
ده حب اللي لقى نفسه في حد.
حب اللي لقى حياته…
ومش عايز يعيش غير معاها.