سكريبت نور يونس كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمشي معاها في الشوارع اللي بتحس فيها بالأمان…

وأتفرّج عليها وهي بتضحك للناس، للحياة، لنسمة هوا…

ومع كل لحظة، كنت بحس إنّي بتغيّر…

إنّي ببقى أخفّ…

إنّي بتسرّب من الخوف زي المية اللي بتلاقي طريقها مهما كانت الصخرة كبيرة.

لكن أكتر لحظة فهمت فيها هي أثرت عليّ قد إيه…

كانت يوم وقفت قدّامي فجأة وقالت:

-يونس… انت بتضحك كتير الفترة دي.

انت واخد بالك؟

ضحكت… مش ضحكة خايفة.

ضحكة طالعة من قلب مليان بيها.

_يمكن عشان الفترة دي… في حد…

حد مخلّيني شايف الدنيا غير الأول.

سكتت… وبصت في عينيّ نظرة غريبة.

نظرة فيها سؤال، وفيها خوف، وفيها أمل…

ومكنتش لسه قادر أجاوبها…

لسه مش جاهز أقول اللي قلبي بيصرخ بيه.

مرت أيام…

وكل يوم كنت بحس إنّي بقرب منها خطوة، وبقرب لنفسي خطوة تانية.

بقيت لما أسمع صوتها، أحس إنّي مرتاح… ولو حتى النهار كله كان خانق.

وبقيت ليلي… مش مجرد بنت دخلت حياتي.

بقت الحياة نفسها.

وفي ليلة من الليالي، ليلي اتصلت بيا وقالتلي بصوتها اللي مهما حاولت أهرب منه… بيلحقني:

-تعالى عند العماره اللي بنقف ع السطح فيها… عايزاك تشوف حاجة.

روحت…

وأول ما وصلت، لقتها واقفة على السطح، قميص واسع، شعرها سايب، وعيونها بتلمع بالليل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top