سكريبت نور يونس كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وبصراحة… أنا دايمًا كنت متعود أعيش في عالمي…

أفكر كتير، أخاف كتير، أبعد كتير…

بس ليلي… خلت الحياة تبقى ممكنة.

خليتني أصدق إن فيه ناس بتدخل حياتك كده… 

من غير ما تستأذن بس تبقى سبب إنك تفتح قلبك حتى شوية.

ولأول مرة وأنا ماسك إيديها، حسّيت إن العالم كله ممكن يقف…

 مفيش خوف… مفيش هروب…

بس بساطة وجودها خلاني أعيش اللحظة، واحبس كل اللي فات في مكان بعيد.

كانت الشمس بتغرب ببطء، ضيّها بيتمدّد على وشّ ليلي ويديها لون دافئ يخليك تنسى الدنيا لحظة.

كنا قاعدين على السور جنب النهر، والنسيم بيعدّي من بين شعرها كأنه بيحاول يلعب معاها…

بس رغم المشهد الحلو ده، كان في حاجة غلط.

ضحكتها النهاردة مش كاملة.

عينها فيها حاجة مطفية… حاجة بتلمع بس مش من الفرح.

قعدت أبصّ عليها من بعيد، بس في الآخر مقدرتش أسكت.

_مالك يا ليلي؟

ضحكت بخفة… ضحكة باينة قوي إنها هروب مش راحة:

-أنا؟ ولا حاجة… يوم طويل خلاص.

قربت منها شوية، من غير ما ألمسها… بس كأن جسمي بيتحرك ناحيتها لوحده. _ليلي… أنا بقيت أعرف ضحكتك كويس.

ضحكتك لما بتفرحي غير ضحكتك لما بتهربي…

وانتِ النهاردة بتهربي.

نزلت عينيها للأرض، والصمت وقع بينا زي حجر نزل الميّة.

فضلت ساكتة… دقيقة، دقيقتين…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الثاني 2 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top