سكريبت نور يونس كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-بخاف… طبعًا بخاف.

بس أنا اخترت أعيش.

اخترت أضحك، أفرح، أحب، أتوجع… بس أعيش.

وإنت بقى…

هتفضل تعيش تراقب الحياة من بعيد؟ ولا هتجرب تمسك إيدي وتمشي؟

حسّيت قلبي بينط من صدري.

مددت إيدي ببطء…

ولأول مرة من زمان… لقيت حد مستنيني.

ولسه قبل ما ألمسها، ابتسمت وقالت:

-قوم يا يونس…

قوم نعيش حتى لو لحظة.

مديت إيدي… ولما لمست إيديها، حسّيت إن في حاجة اتفتحت جوّا قلبي من زمان مقفول.

وبصراحة… ماكنتش فاهم إزاي حصل كل ده…

 إزاي واحدة زي ليلي، ضحكتها بتنور المكان كله، عيونها اللي فيها براءة وفهم مع بعض…

دخلت حياتي كده فجأة، من غير استئذان، زي نور الشمس اللي بيتسلل من شق باب مغلق.

افتكرت أول مرة شفتها… 

كانت قاعدة لوحدها في الكافيه اللي دايمًا بروح له، وبتقرا كتاب.

ماكنتش واخد بالي مني…

 بس طريقة جلوسها، طريقة تركيزها، خلّتني أقف على بعد خطوات… وأراقب.

كنت فاكر إني هابقى مجرد متفرج…

 بس هي، من غير ما تعرف، بدأت تكسر كل الحواجز حواليّ.

ومش فاكر بالظبط إمتى… يمكن من اللحظة اللي ابتسمت فيها ليّا بالصدفة،

ولا لما سألتني سؤال غريب عن حاجة بسيطة… 

بس بطريقة خليتني أحس إن حد فاهمني أكتر من أي حد قبلها…

ومن وقتها… كل يوم، كل لحظة، هي موجودة في دماغي، من غير ما أديها الحق تسأل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top