سكريبت نور يونس كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فاكر أول خناقة؟

كانت بسيطة بس أنا كبّرتها بخوفي…

 كنت فاكر إنها هتسيبني، بس هي قربت مني، وحطت إيديها على وشي وقالتلي:

ــ يونس… أنا مش أي حد. أنا ليلي.

وعرفت وقتها إنّي مبقاش ينفع أهرب من حد بيحبني بالشكل ده.

عدّى الوقت، وبقينا بنكبر مع بعض.

بنحلم سوا ونخاف سوا…

بنضحك على تفاهات… وبنعيط في ليالي طويلة بس بنقوم تاني.

ليلي، هي الشخص اللي لما بشوفه بحس إن الدنيا مهما لخبطتني، آخرها حضنها.

هي اللي بتفهم سكوتي قبل كلامي…

وتفهم خوفي قبل ما أعترف بيه.

وبعد سنة من جوازنا… رحنا مكان على البحر.

قعدنا على الرملة، صوت الموج بيخبط قدامنا، وهي عاملاني وسادة فوق كتفها.

قلت لها:

ــ فاكرة يوم اعترفتلك؟ كنت مرعوب.

ضحكت وقالتلي:

ــ وأنا كنت مستنياك… أصلاً.

سكت شوية وبصيت للسما، وقلت لها:

ــ ليلي… تعرفي إن كل اللي فات من عمري ملوش معنى قدّ دقيقة معاكي؟

إنتي مش بس حب، إنتي حياة كاملة.

قامت وبصتلي نظرة، النظرة اللي اتأكدت منها إن كل 

الطرق اللي مشيت فيها كانت عشان أوصل هنا… ليها.

دلوقتي، وإحنا بنقفل آخر صفحة في الحكاية دي…

أقدر أقول وأنا متطمن…

إن يونس اللي كان طول عمره خايف، لقى أخيرًا مكان يخبّي فيه خوفه.

ولقى قلب يحبه زي ما هو، مش زي ما المفروض يكون.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثالث 3 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top