سكريبت نور يونس كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بصيت لليلي بسرعة…

قالتلي بعينيها: ما تقلقش… كلام حلو.

قعدنا…

وبدأ التحقيق.

-بتشتغل إيه يا يونس؟

-خططك إيه للمستقبل؟

-إنت قادر تتحمّل مسئولية علاقة؟

-وبنتي، ناوي على إيه معاها؟

كنت بجاوب…

مش بتفوق، لكن بصدق.

عمري ما كنت شخص يعرف يجمّل الكلام.

بس كنت شايف ليلي قاعدة جنبي، وشايف عنيها كل شوية تبصّ عليا نظرة تشجّعني…

نظرة كأنها بتقول: أنا معاك… ماتخفش.

وأكتر لحظة أثّرت فيّا…

كانت لما أبوها سألتني:

-وإنتَ ليه عايز تبقى مع بنتي؟

إيه اللي شايفه فيها؟

سكتّ…

وبصّيت لليلي.

وبعدين بصّيت له.

_عشان هي أكتر حد عرفني بجد.

عرفت خوفي، وعرفت ضعفي… ومبعدتش.

ولأول مرة حسّيت إنّي مش محتاج أبقى نسخة أحسن من نفسي…

أنا معاها بكون أنا…

وده بالنسبالي نعمة.

سكتّ.

والدنيا سكتت معايا.

أبوها بص لليلي…

ولقيته لأول مرة يبتسم، ابتسامة صغيرة… لكنها حقيقية.

-واضح إنك بتحبها فعلاً.

ارتاحت مش راحة كاملة…

لكن راحة كفاية للجملة اللي جاية.

ليلي بصتلي بعيونها و ابتسمت.. 

وبسمتها دي كانت أهم من أي موافقة.

وفي آخر اليوم…

وأنا خارج، أمها قربت منّي، وقالت بهمس:

-خد بالك منها يا يونس.

هي ضحكتها حلوة… بس قلبها حساس اوي.

بصتلها بثبات لأول مرة:

_أوعدك.

ولما خرجنا من البيت، ليلي ما قدرتش تمسك نفسها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأبدي الفصل العاشر 10 بقلم سارة ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top