سكريبت مليكه (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

فتحت المقلمة، طلعت قلم من البوكيه.

قلم أزرق عادي، مفيهوش أي تميّز.

بس أول ما مسكته، افتكرت إن كل حاجة كبيرة في حياتي بدأت بحاجات عادية جدًا.

قعدت على المكتب، فتحت الكتاب.

مش علشان أثبت لحد حاجة.

ولا علشان أسمع كلمة رضا.

فتحت الكتاب علشاني.

ساعتها بس فهمت معنى الجبر الحقيقي.

الجبر مش إن حد يعتذر.

ولا إن كلام يتسحب.

الجبر إنك تعملي اللي عليكي وإنتِ راضية عن نفسك، حتى لو العالم كله شايفك أقل.

الوقت عدّى،

وأنا بين سطر وسطر، كنت بصلّح حاجة جوايا.

كل صفحة كنت بخلصها، كنت بحس إني برجع لنفسي حتة.

مش كل قرار صح هيعجب اللي حوالينا.

ومش كل حلم ليه شكل واحد.

بس طول ما القرار مش غلط،

وطول ما الطريق نضيف،

محدش له حق يمسك الدركسيون غيرك.

فهمت إني لو سيبت حد يتحكم في اختياراتي، حتى لو بحبّه،

هصحى في يوم مش شبهي.

وحياة مش حياتي.

يمكن ما دخلتش طب.

بس دخلت طريق اخترته وأنا واعية،

وطول ما أنا بعمل اللي عليّ،

ربنا مش هيكسر بخاطري.

الجبر بييجي متأخر أحيانًا،

بس بييجي نضيف.

بييجي في صورة طمأنينة،

في إحساس إنك ماشية صح، حتى لو لوحدك.

قفلت الكتاب،

وحطيت القلم مكانه.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، هادية،

مش منتصرة…

بس مطمئنة.

ومن اليوم ده، قررت حاجة واحدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية السيدة الأولى كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سوما العربي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top