سكريبت مليكه (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ألوانها كتير…

بس كلها كانت شبه بعض.

زي أيامي.

افتكرت الليالي اللي كنت بصحى فيها من النوم مفزوعة،

حاسّة إني متأخرة،

حاسّة إني أقل،

حاسّة إن مهما عملت، في حاجة ناقصة.

الموبايل وقع من إيدي.

مش عن قصد.

بس قلبي اللي وقع بجد.

دخلت أوضتي، قفلت الباب، وقعدت على الأرض.

ولا عياط، ولا صريخ.

الصمت كان أوجع.

بعد شوية، رجعت مسكت الموبايل.

فتحت الشات تاني.

الرسالة لسه هناك،

ولا كلمة بعدها.

كنت عايزة أكتب:

أنا تعبانة.

أنا بعمل اللي أقدر عليه.

أنا مش فاشلة.

بس ما كتبتش.

قمت لمّيت الأقلام، وحطيتهم في المقلمة.

مش علشان أذاكر.

علشان أفكر.

هل أنا فعلًا مقصرة؟

ولا بس عمري ما كنت كفاية في نظر حد؟

ومن اليوم ده، فهمت حاجة واحدة:

أكتر حد ممكن يكسرك…

هو أكتر حد نفسك تفرحه.

فضلت قاعدة على الأرض فترة، مش عارفة قد إيه.

الدقيقة كانت بتعدّي تقيلة، كأنها ساعة، وأنا سرحانة في الرسالة، في الكلمة اللي اتحفرت جوايا من غير ما أستأذن.

لو كنتي ذاكرتي أكتر…

طب وأنا عملت إيه طول السنين اللي فاتت؟

وأنا بسهر؟

وأنا بخاف؟

وأنا بحاول أطلع أحسن نسخة من نفسي وأنا أصلًا مش واثقة فيها؟

قومت بالراحة، مسحت وشي، وبصّيت في المراية.

وشي كان باين عليه التعب، بس عينيّ… لا.

عينيّ كان فيهم حاجة تانية، حاجة بدأت تتكوّن من غير ما أخد بالي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر الفصل الثالث عشر 13 بقلم ايه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top