سكريبت معايرة زوجية (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

كل مرة كسرتني وقالتلي إن مفيش حد هيستحملني.

شهق.

قال بصوت واطي:

«إنتِ… إنتِ عملتي إيه؟»

قلتله:

— حطيتلك س م.

وشه اصفرّ.

حاول يقوم، معرفش.

قربت أكتر، وقلتله وأنا بابتسم ابتسامة عمري ما افتكرت إني أقدر أطلعها:

— عشان تبقى تعايرني حلو أوي.

وتتكلم لمصلحتي أكتر.

وتوريني قد إيه أنا “بشعة”.

سكت.

النار كانت شغّالة جواه.

وأنا… لأول مرة

كنت حاسة إني مش ضعيفة.

مش لأنه بيتوجع.

لكن لأني بطّلت أستنى الرحمة من حد

ما عرفش غير القسوة.

فجأة…

قام مفزوع..

مدّ إيده على بطنه… مفيش نار.

ولا وجع.

ولا كرسي مقلوب.

ولا أكل.

بص حواليه.

هو في أوضة النوم.

لوحده.

قام بسرعة، مسك الموبايل بإيد مرتعشة.

فتح الواتس.

مفيش رسايل.

ولا صورة.

ولا كلمة.

دخل على الشات… فاضي.

كأنه عمره ما كتب حاجة.

بس وهو بيقفل الموبايل، عينه وقعت على الشاشة.

الصورة…

صورة القطة.

كانت مفتوحة.

واضحة.

زي ما تكون مستنياه.

نفسه اتقطع.

مسح الصورة فورًا.

ضغط حذف كذا مرة، كأنه خايف ترجع.

قعد على السرير، سند راسه بإيده، وقال بصوت واطي:

«الحمد لله…

الحمد لله إن ده كان حلم.»

فضل ساكت شوية، وبعدها فتح الواتس وكتب رسالة.

مش ليّ أنا…

كتبها ستاتس.

“محدش يتريق على حد،

خصوصًا لو من أهل بيته.

الكلمة ممكن توجع أكتر من الضرب.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top