– مريم… عمر هنا!
لفت بدهشة وصدمة لقيته فعلاً عمر لابس بدلة سوداء وفي إيده وردة. نزلت لمستواه وقلت له:
– عمر إيه اللي جايبك هنا؟
قالي بحماس وسعادة، مبسوط أوي عمر:
– أنا من أهل العريس يا مريم!
· – أهل العريس؟!
· – أيوة، بابا هو العريس… يعني أنتي حتبقي ماما!
حضني عمر بفرحة وأنا مصدومة، ولفت انتباهي الست فريدة اللي لوّت بوزها وبقت تعمل لي بإيدها “لأ”. ما تخافيش يا فريدة أنا حرفض.
سابني عمر وخرجت بره وأنا متعصبة وورايا العيلين دول. لقيت بابا وماما ومراد في جهة، والعريس وأمه وأبوه وأخته في جهة. لقيت ماما بتقول
– أهي العروسة جات… تعالي يا مريم.
مشيت وحاولت أبين إني هادية، وسلّمت عليهم وقعدت، وبعدها بشوية سابونا ودخلوا كلهم البلكونة. أول حاجة قلتها هي
– أنت جاي تخطبني علشان أبقى مربية لابنك؟!
· – هي دي أول حاجة تتقال؟
· – جاوب وبس.
· -لأ يا ستي… أنا جاي أخطب واحدة ابني حبها، وبتلعب معاه، وكويسة وشاطرة في الطبيخ، وتكون زوجة صالحة ونعيش حياة هادية سعيدة.
· – أنت مرفوض يا كابتن….
يتبع 💗
آيـــة موســـى
#مريم_ويوسف