يوم الإثنين
لقيت ماما جاية من الصبح تصحيني، توقعت حتقول لي “قومي اغسلي الستاير”، وكنت ناوية أرميهم على مراد أخويا يغسلهم هو ولا يوديهم على دراي كلين أنا مالي… لقيتها بتقول لي أكتر جملة بأكرهها في حياتي كلها
– جايلك عريس
قلتها وأنا نايمة وبأغطي وشي من الشمس
– بلّيه واشربي ميته.
لقيتها زعقت فيا مرة واحدة خلتني أقوم بسرعة واتكعبلت ووقعت بسبب المكعبات بتوع الست فريدة.
الساعة 6 ونص
كنت بجهز وأنا مش عارفة مين عريس الغفلة ده، بس حرفضه. أنا مش عايزة أتجوز.. عايزة أفضل وسط عيلتي… ماما اللي طول نهارها تزعق فيا.. بس بحبها دي ست الكل… بابا اللي بيحبني أكتر واحدة في البيت ومفيش طلب مرفوض ليا وحنانه مالي البيت… مراد أخويا اللي زي أي أخ مصري، مبيعرفش يعبر بكلام.. بيقول على أكلي وحش وهو اللي بيلسعه… بيفضل يقلل من طموحاتي.. بس أكتر واحد بيكون فرحان بنجاحي… وآخرهم فريدة.. أم لسان.. هي اللي عاملة جو للبيت ده..بنلعب وبنضحك ونتخانق… وبالليل تيجي وتقول لي “مليم أنا خايفة… عايزة أنام جنبك.” بالذمة أسيب بيتنا وأروح لبيت نكد وقرف؟
لقيت فريدة جاية تجري بفستان أبيض ووراها طفل، مالفتش أشوف مين، توقعت يحيى ابن خالتي. لقيتها بتقول لي